• avatar
    • المقالات
    • المشاهدات
    AUTHOR

    حدريوي مصطفى

    حدريوي مصطفى (العبدي) تاريخ الازدياد 24/02/1956 الدار البيضاء /المغرب المهنة: التعليم (متقاعد) حاليا كاتب وقاص..انشط على المنتديات وخاصة الفايس بوك الأعمال المنشورة: 1ـ مجموعة قصصية تحت عنوان رفقة حتى الموت 2ـ وداعا سانا ماريا (رواية قصيرة) + قصص قصيرة اخرى 3ـ الإعداد لنشر عمل جديد ( لالة فاطمة ) مجموعة قصصية

مقالات الكاتب

  • من خلال عينيها

    من خلال عينيها0

    إلى التي نست ـ تقريبا ـ كل العالم إلا أنا. وحين تُغلب تناديني :يا ابن أمي! فيستغرب الملأ من حولها : أهذا أخوك؟ ترد مدارية عثرتها صائحة: أو تظنون أني فاقدة ذاكرة؟ أعرف… ذا ابني، وأخي، وصديقي، ذا نور عيني! إلى أمي. شعاع دافئ يمسح براحته وجنتَيَّ، ويسحب مني سكرات نوم لذيذة انتزعتُ انتزاعا بواكرها

    قراءة المزيد
  • النبي المجهول

    النبي المجهول0

    تقاسيم عذبة تتنازع ُرناتِها عود، وناي، وكمان؛ وجمت لها الحساسين المقفوصة، واستكانت فوق غصن يابس لشجوها الحمامة البيضاء ، أما هو فكان يتمايل على إيقاع النغمات ويده الدربة تشج الجص إزميلا؛ غارقا بين الشدو وهائما بين ثنايا الزخارف!. أنهى عمله، مقرنصة(1) ثُمانيّة تتعاشق أضلعها وأشعةَ شموس، ورؤوس نُجيمات ؛ في وسطها كان قد زرع –

    قراءة المزيد
  • سيزيف يعتلي الصخرة استرواحا!

    سيزيف يعتلي الصخرة استرواحا!0

    أحس بتعب شديد يسحقه ـ ما شعر بمثله يوما ـ  يكسر عزمه ، يثنيه عن مواصلة المسير، وزاده عطش شديد همّاً ثانيا  بات يستحلب  له جُدُر حلقومه  لمجابهته ، وهو يجر رجليه المنهوكتين سيرا على الرصيف؛ عرقه المتكرر  وقميصه البليل كانا يلطفا شيئا من الحرارة المغمور في حضنها  خصوصا حين يركب الأثير نسيمٌ باردٌ منفلت

    قراءة المزيد
  • رفقة حتى.. الموت

    رفقة حتى.. الموت0

    مسجى دونما يديه الرفيعتين الممتدتين على جانبيه، صامت بلا حراك؛ عدا زفير خافت بالكاد يلحظ ، يتضاءل له الصدر الضاوي البارزة أدق تفاصيله من تحت الغطاء، عيناه الغائرتان بين محجريه النصف مغمضتين لا قرار لهما تسافران جيئة وذهابا كمكوك في أرجاء سقف الغرفة الموصدة عليه . كان يشكل خياله المشوش جراء مؤثرات داخلية شتى من

    قراءة المزيد