لعبة الايام
مايسة بوطيش
تداولت الآهات
والانين بين الأضلع لم يكف،
حاولت كتمانهما بصبر واعتكفت
في زاوية لقلبي الطفل،
جروح وما يوجع الجرح إلا من جُرح،
حتى الأيام أصبحت تتغنج في فلك اللهو والتجاهل والترف.
لا غزل يغذي الرّوح،
ولا حضن يضمد الجرح ،
ولا كتف يحمل عني
ما يرهق الكاهل،
ويضىئ طريق الوحدة والعزل،
إلا قدومك لنتعانق ونتبادل الأحضان والقبل،
أو رؤياك في صورة متحركة أو كلمة ازر على الجوال،
ربما يخففان ثقل الأيام ويرسمان ابتسامة ترمم ذاك الجُرح.
المايسة ميسون بوطيش، عين البنيان، الجزائر.