كلب ضال
خديجة صحبي
دنوت منه فصار يحكي عن آخر يوم في الدّلال , هم يتخذوننى كلعبة أطفال ,
ويرمونني ويسيؤون معاملتي , لقد ولت تلك الأيام التي كنا نعيش فيها عند الانسان كأحسن صديق وفي و كفرد من العائلة , نحافظ على حراسة البيت ونحميهم
من الهجمات , وكنا عيونهم الساهرة على راحتهم في الليالي وفي كل الفصول ….
وكنا المؤنس الوحيد للذين لم يسعفه الحظ في تكوين أسرة أما الان فقد عجزْت فتركوني وتخلوا عني هناك , بلا ماوى وبدون أكل أو شرب ….
سأنتظر هنا في آخر المطاف ربما سيّدي نسي ما أشعر به الآن , أو سيندم على فراقي رأفة بي فلا يتركني أن أعيش عيشة الكلاب.
خديجة صحبي / الجزائر