ولن تكونى الأخيرة

78

قصيدة لـ صابرحجازي

كانت
تلقى.. طفلتها

وبلعبتها الطفلية

للمهد الإسفنجي

للعمر المستلقي

فى ذاكرة القلب

المنسي

فى دوامة هذا التكرار العصري

للأيام الجوفاء

كانت تلقى في أحضان الزوج الغافي

بالأحلام العذراء
.. .. ..
.. .. ..

تجلس فى وحدة

تلقى بالحب الماضي

فوق القمر المشطور على طاولة سماءِ

من ديجور

وتمد يديها المجزوزة

نحو لقاء

لكن الموعد فات

**

حين فلسطين انشطرت

كان (صلاح الدين)

وحيداً

يترنح فى الساحات

**

كانت

تنصت للمطرب (في المذياع)

حين رصاصات (سليمان*) انطلقت..

وفرْ…

القتلة

**

سيدتي

سيدة الأحزان المّرة

لم تُجدِ على طاولة الأيام

الشكوى

**

كانت تحلم

والزوج المستلقي

من طول التجوال على بطنه

… يداعب كان…

فيها الرغبة

لو تغدو شجرة

**

صارت فى قرب منّى

لكنى

حين مددت البصر
إليها
لم أبصر

إلا كفي

——————————————-
سليمان : هو الجندى المصري سليمان خاطر

الكاتب والشاعر والقاص المصري صابر حجازي
– الاِسْمُ = صَابِرٌ – اللَّقَبُ وَالجِدُّ = حِجَازِيٌّ.
– الجِنْسِيَّةُ = عَرَبِيٌّ. مِصْرِيٌّ.
– يَنْشُرُ إِنْتَاجُهُ مُنْذُ عَامٍ ١٩٨٣ فِي العَدِيدِ مِنْ الجَرَائِدِ والمجلاّت وَالمَوَاقِعِ العَرَبِيَّةِ.
– أَصْدَرَ:.
١ – نبضات قَلْبَيْنِ…………….. مَجْمُوعَةٌ شِعْرِيَّةٌ ١٩٨٣.
٢ – قَصَائِدُ الرَّحِيلِ السَّبْعَةُ…….. مَجْمُوعَةٌ شِعْرِيَّةٌ ١٩٨٤.
٣ – وَلَكِنَّي مَا زَلَّتُ أُحِبُّكِ……… مَجْمُوعَةٌ شِعْرِيَّةٌ ١٩٨٦.
٤ – قِصَصٌ مَمْنُوعَةٌ………… مَجْمُوعَةُ قصصية ١٩٨٧.
٥ – الزَّمَنُ ووجة العَاشِقُ القَدِيمُ.. مَجْمُوعَةٌ شِعْرِيَّةٌ ١٩٨٨.
٦ – مَدْخَلٌ آلِيٌّ الإِبْدَاعِ الشِّعْرِيِّ……. مَقَالَاتٌ نَقْدِيَّةً ١٩٩٤

عُضْوٌ بِعِدَّةِ نَوَادِي ثَقَافِيَّةٌ وَأَشْرَفَ عَلَى الصَّفَحَاتِ الأَدَبِيَّةِ -.
بِالعَدِيدِ مِنْ الجَرَائِدِ وَالمَجَلَّاتِ المِصْرِيَّةِ لِسَنَوَاتٍ طَوِيلَةٍ..
– شَارَكَ بِالعَدِيدِ مِنْ النَّدَوَاتِ وَالمِهْرَجَانَاتِ الأَدَبِيَّةِ
كَمَا شَارَكَ فِي العَشَرَاتِ مِنْ الأَمْسِيَّاتِ الشِّعْرِيَّةِ وَ القصصيّة..
– وَنُظِّمَ الكَثِيرُ مِنْ الأَمْسِيَّاتِ الأَدَبِيَّةِ
أُذِيعَتْ قصائدة ولقاءتة فِي شَبَكَةِ الإِذَاعَةِ المِصْرِيَّةِ –
نَشَرَتْ أَعْمَالُهُ فِي مُعْظَمِ الدَّوْرِيَّاتِ الأَدَبِيَّةِ فِي العَالَمِ العَرَبِيِّ -.
– “ضِمْنَ” المَوْسُوعَةِ الكُبْرَى للشعراء العَرَبُ “، وَالَّتِي أَعَدَّتْهَا الشاعرة المَغْرِبِيَّةَ فَاطِمَةُ بوهراكة
تَرْجَمَتْ بَعْضَ قَصَائِدِهِ إِلَيَّ الإِنْجْلِيزِيَّةُ وَالفَرَنْسِيَّةُ -.
حَصَلَ عَلَى العَدِيدِ مِنْ الجَوَائِزِ وَالأَوْسِمَةِ فِي الشَّعْرِ وَالكِتَابَةِ الأَدَبِيَّةِ – تَتَنَاقَلُ المَوَاقِعُ الأَدَبِيَّةُ اعمالة فُورَا نَشْرُهَا.

تعليق 1
  1. avatar
    صابر حجازي يقول

    اسعد الله قلوبكم وامتعها بالخير دوماً
    أسعدني كثيرا النشر لديكم
    دمتم بخير وعافية
    لكم خالص احترامي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع