في ليلتي…سرد تعبيري

54

منى فتحي حامد/مصر

يهدهد الشوق حول خصري ، مداعبا للنجوم من بين ثغري ، متذوقا للعسل من مياسم
فصولي … يغازلني الحبيب من خلف أوتار أمنيتي ، يهمس لأحاسيسي بتغاريد جمرات
من البعاد ، ساقيآٓ لوجنتي قبلاتِ و حنان سرمدي .. يلتف اللبلاب معانقا لآهات
ضفائري ، فيتراقص البلبل على أغصانه مناجيا للريحان من تحت هيام عباءتي .
عناق من ذهب ، و ياقوت من استبرق بعصف الجوى مرافقا لِخلوة روضتي .أنا الأنوثة
الراجية لدفءٍ العطور لخصلاتي ، امرأة تجوب المشرق بهمسات الشموع إلى ضفاف
الزمردِ … أنثى متعطشة لليالي شهريار بين أحضان غرفتي ، لإستنشاق الخيال بكل
ألوان العشق و الحُب …
يطوقني السهر و وحدة السمر و ربيع رقصاتي مع غزل مرآتي بالنداء إلى أمير ضحكتي
.. أين هو منها ، و أين اشتياقه إليها ، صمت و سكون ، خيال و شجون ، و قلب
ممزق يعلوه بكاء معبدي … تواشيح و ابتهالات ، بهاء وانتعاش في بوتقة وسادتي
، أسرار و حكايات متربعان تحت ظلال وريد معطفي … و إلى متى يا ليلتي …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع