ما هذا الحزن الذي يجتاح مسامات الهواء
ما هذا الحزن الذي يجتاح مسامات الهواء
الليلة يلتقي سحابٌ ضالٌ بفقاعاتٍ نيزكيةٍ , ويكون البرقُ صاعداً الى مجرةِ الشفقِ الأوحد,
وقد تعلو السماءَ مسحةً من رمادِ الزمنِ البعيدِ الآتي من حكاياتِ الظلمة والنور , لَمْ
يَزَل ولن يَرجع الى جبال اللهب .. عودي ايتها النوارس المهادنة .. فالموتُ في وطن
الفجيعةِ لازال شريعة للضباع , و لازال يحلو في عيون ذئاب السفوح الهادرة..
دماءُ العذارى شريعةٌ غابوية , وهل الغياب سوى أصوات الزاحفين تحت أتربة الهواء
المشبع بالاكاذيب..
هل غدا سيكون أفضل؟؟
نم يا قلبي فيا ليتهُ يكون أفضل من أمس..