بَيْن رُبُوع حنينك أَنْفَاس
ونبض مُتَرامِي الْأَطْرَاف
صُوَرٍ عَلَى إِدْرَاج ذاكرتي
كُلُّهَا تدلني عَلَى منافذك
أَنَا ياسيدتي بَيْنَ يَدَيْكَ
طِفْل لَمْ يَبْلُغُ بَعْد الْعِشْق
تَرَبَّى عَلَى ذِرَاع امنياتك
شَغَف حنينك وَالْإِحْسَاس
دَعِينِي أَنَا . . . .
أهرب إلَيْك
وَجِهَتُنَا أَنْت بِوَصْلِه اتجاهها
نلملم أَطْرَاف المسافات
نحط رِحَالِنَا فِي مِسَاحَة ضوء