لا غرفة .. لا سقف و لا أرض
لهذا القلب الذي ينصهر كريشة رسام
لا يجد لها لوحة و لا شكل بحر
المكان مفتوح على الغابة الليلية الزرقاء ..
كل العيون نامت إلا قلبي .. والدجى نائم أيضا .
لا غرقة .. لا سقف و لا زمان
الزمان مجروح في ساحة المكان
كل الثواني والدقائق تتنحى في لامكان
أين توقف القطار إذن؟؟
…
لا ساعة تلد الثواني الرحيمة و الأليفة
هل لك يا غرفة محطة إنتظار؟
لا غرفة … لا سقف و لا قطار ..
كل السنين شحت أنوارها
من غمرة و تهدد بالإنتحار
كما قيل لك يا قلب:
لا غرفة .. لازمان.. لا مكان ..