ضاقت تلال القصيدة
مايسة بوطيش
قال لي صديق عزيز:
أتابع ما تكتبين بشغف، وقد لاحظت
أن غلالة الحزن كثيفة في نصوصك؟
فقلت له:
– آه يا صديقي، كنت بالأمس أنا،
ثغري لا تفارقه الابتسامة
والأحلام الوردية تغفو على صدري،
غير مؤجلة،
وفي لحظة، غشت غمامة سوداء رباي المخضرة،
وصرت أخرى كما ترى،
لا وطنا لها،
يغمر الحزن طرفها الجميل،
وينحت الشوق والحنين على أطلال ملامحها
ضاقت بي تلال القصيدة وإني أحاول، حياكة ثوبا جديد
من الصبر الجميل.
لكي لا أختنق في منتصف الطريق.
المايسة بوطيش، عين البنيان، الجزائر العاصمة.
مايسة بوطيش
ولك مني أجمل التحية والاحترام. مودتي والورد.
حياكةثوب جديد من الصبر الجميل، ربي بوفقك ويسهل ويحقق مبتغاك. تحياتي وسلامي