ذِكراك
شعر عدنان عبد النبي البلداوي
ذِكراكَ أحـــيَـــتْ حــــضورا ، فـي تذَكّـرِها
فــــوثّــــــقَ الشِــــــعـــرُ إرثـــــــاً ، حـــــيــــن آواهــــا
مـــــــا كــل ذِكــرى لـهـــــا روحٌ تُـــخَــلّــدُهـــــا
وللــمضامـيـــن فــي الأهـداف مـعـنــاهــــــــا
وخـيرُ مــا فــي سُـلوك النفس ، تفعـله
أنْ تجعلَ الذكرى في الاجواء أحلاها
طِـيـبُ الفِـعـالِ ، حـديثٌ تستـديمُ بـه
للــجيــل نَـــــهْـــجٌ ، ونــورٌ فــي مُحـيّـــاهـــــــا
ما الخُـلـــدُ اوْسمــةٌ تعلو الصدورَ وفي
رسْـــم الخُطا للتباهــي صِيغَ فــحــواها
نـسْــــــجُ البــــلاغةِ مِــعــيارٌ ، بــــــه عُـــرِفَـتْ
مــــــــا كلُ تركـيـبـــــةٍ ، فــــــــــي اللفظ نَهْـواها
لِــــثَــــــروَة اللـــغـــةِ الـــــــمِــعـطــاءِ هــيــــــبــتُــــــهـــــــــا
ارائـــــــكُ التِــــبْـــرِ ، في استقبال خطواهـا
إنّ اقتـــباس المَـــزايـــا ، فـــــي محاسِـنِهـــا
مالم تؤدي حُلولاً ، ســــوف تـنساهــا
زَيــْنُ الرجال عفــيفٌ فـــي شجــاعته
وفي الإباء خُـطاً ، قد طابَ مَسْعاها
( من البسيط)