خلجات النفس ٢
رنا محمد
أيوجد وسيله يلجأ إليها الإنسان هاربًا من ما يشعر ؟
أم هل يفيده الهروب،
اصبح الإنسان
يستعد للوداع قبل أن يحدث اللقاء، ما اغرب ما تفعله الخيبات بقلب الانسان.
”أين نمشي؟
وكُل الرصيفِ زجاج..
لمن نلجئ؟
وكُل القلوبِ حجارة”
“يؤسفني أن أخبرك أن ماتجده في نهاية الطريق ليس هو الذي سلكت ذلك الطريق من أجله”
المثير للدهشة أن تكون فلسفتك حزينة ووجهك بشوش ، وتحب الصباح و لايفوتك السهر ، قلبك يغلي وأفعالك باردة . أشعر أنني أبذل ما بوسعي لإشعال نهاية الفتيله المتبقيه والانتهاء من زخم الكلمات التي في قلبي. أوّد ألا أكون مرة أخرى، وإلى الأبد..
الطرف الأكثر حماسة.
في نهاية الأمر نحنُ نعتاد وهذا انتصار صغير.
رنا محمد