بغداد قُبلة الأحرار وستبقى…!؟
حسين محمد العراقي
hm901375@gmail.com
عضو نقابة الصحافيين العراقيين برقم الهوية 8681
بغداد
المتظاهرون اليوم الى كل مواطن عراقي حر مدني ووطني عليه أن ينقل ويحمل معه هؤلاء الأبطال كأمانة لانهم قدموا وضحوا بألغالي والنفيس ( الحياة ) يطالبون بوطن والمفروض توثق أعداد هؤلاء الشجعان و تُخلد تضحياتهم تجاه المجتمع العراقي العربي وحتى العالمي ليصبحوا في سجل التاريخ أسطورة ويعتبرهم مثلاً أعلى يحتذى به لذكرهم ومستواهم الذي يرتقي للمستوى المطلوب حكمة بالنضال وسيدونون في تاريخنا النضالي مستقبل واعد و هذا هو المهم حيث أن الأحداث التاريخية يجب ان تنقل الى الأجيال القادمة بصورة حقيقية مع ضمان عدم التلاعب أو الضرر بما حصل للمتظاهرين مع ضرورة ضمان عدم حذف او إضافة أسماء معينة لغرض سرقة مستحقاتها التي يجب أن تقدم دعماً لعوائلهم وبالخصوص ألي مستوياتهم المالية تحت الصفر علماً المجرم و القاتل لم يتم محاسبته لهذه الدقيقة وأصبحوا المجرمين العتات الذين قمعوا الشعب وتعاملهم المرفوض من قبل الأعراف الدولية وقانون شريعة الغاب بأعتدائهم السافر والصارخ وتجاوزهم الخطوط الحمر على خليفة الله في أرضه الإنسان الذي يطالب بحقة من خلال التظاهر الذي كفله الدستور العراقي بالمادة 38 وآخر المطاف العراق بات أكبر لحظة حزن تجاه شعبه اليوم لأن الذين يديرون دفة الحكم من ساسته الحاليين غير كفوؤين وغير مخلصين للوطن والذين يتعاملون مع الشعب بالسيئة قبل الحسنة وجعلونا مثل عهد الرئيس المصري الراحل محمد مرسي من خلال حكمه العام الواحد لمصر لا أكثر عندما حشر مصر في 30 يونيو بمتاهات ومعمعة ومصر في غنى عنها لحين جعل المصري يذبح أخية المصري من خلال ادارة سياسية يقودها جُهال تأريخ سياسي وهم الأخونة والأسلمةعلما لم أرى حياتي كلها المصري يقتل المصري إلا بعهد مرسي الأخونة تربية الحمدين …ولم أشاهد العراقي يذبح أخيه العراقي إلا بعهد ساسة التاسع من نيسان 2003 والحقيقة لا تغرق مهما كانت عمق المياه (واليوم ها هو العراقي يذبح من قبل أخيه العراقي الذي يعمل بالقوات الأمنية ؟) لا لشيء لكونه طالب بحقوقه الشرعية من سياسيه وللأسف الشديد ساستنا جعلو العراق على صفيح ساخن وعلى شفى حفرة وتحت الكواليس لحين أصبح العراق أسير الفساد والفاسدين وتفشي الجريمة به اليوم ولم يعلوا الصبر عليها محمودا ساستنا جعلونا أضحوكة للعالم تتفرج علينا من خلال أداراتهم السياسية البائسة التي حملت في طياتها أزمة ثقة بين المواطن والسياسي أنعدام السلم الأهلي تضخم وبطالة أرتفاع سعر الدولار المخدرات أزهاق أرواح البشر ومنهم أغتيال فلذة كبدي عمر حسين محمد وأخوتي الثلاثة ومنهم عباس محمد مطلك المنشورين بصحيفة العراق اليوم بالعدد 828 ص 3 بعنوان السواد الأعظم عندما كان اسمي القديم حسين العقابي … والآن أصبح المواطن العراقي الى مستوى الحضيض (منهك معذب ؟) يبحث عن لقمة عيشه ولم يجدها ببلد خيراته من النفط والذهب والدولار لا تعد ولا تحصى من أموال وأرقام خيالية خرافية
فنطق الشعب يا ساسة العراق ( لكم دينكم ولنا دين ) آللهم أنغلبنا وأنت المنتصر …
وبالتالي عندما تثور الشعوب تخرس المؤأمرات
19عام إيلام ومواجع يعيش الشعب
فمتى يسقط القناع وينتهي الخداع