اللحظةُ مِيلادي

أَنَا الّتِي أُمَيِّزُ اللَّوْنَ الّذِي
يَلِيقُ بِرُوحِي
أَرْسُمُ القَمَرَ

بِاسْتِدَارَةِ وَجْهِي
أَلْوَانُ القُزَحِيَّةِ مِنْ لَوْنِ رِئَتِي
أَتَنَفَّسُهَا بِمِزَاجِي
لَنْ  تَتَمَكَّنَ  مِنِّي أَيُّهَا القَدَرُ
إِنَّنِي أُنْثَى… إِنَّنِي أُنْثَى


أَصْنَعُ أَحْلَامِي مِنْ ذَاتِي
أُلَمْلِمُ أُنُوثَتِي المُرْهَقَةَ
مِنْ شَظَايَا العَفَارِيتِ
أَنْسُجُهَا بِسَاطاً لِرُوحِيْ


رَقْصَةُ الحُقُولِ أُتْقِنُهَا
سُنْبُلَةً… سُنْبُلَةً
أُغْنِيَةُ المَجْدِ أُرَدِّدُهَا
لَحْناً… لَحْناً
عَلَى نَحْرِ شَّمْسِ جَاثِيَة ٍ
أَكْتُبُ أُسْطُورَتِي القَادِمَةَ
نَبْضاً…نَبْضاً…


ثَرْثَرَةٌ عَمْيَاءُ
لَنْ تُغَيِّرَ لَوْنَ صَبَاحِي
شَعْوَذَةٌ عَقِيمَةٌ…

لَا تَلِدُ فَجْرِي
سَئِمْتُ الخُرَافَاتِ الصَّدِئَةَ
مَسَحْتُ الأَعْيَادَ مِنْ قَامُوسِي

اللَّحْظَةُ الرَّاهِنُةُ

هِيَ خُلُودِي الراهِنَ
هِي ……..مِيلَادِي.

 

كندا