العمل بدل هدر المال

العمل بدل هدر المال
سلام محمد العبودي

تقوم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية, بصرفأموال كبيرة, على العاطلين عن العمل, بدلا من القيام باستقطابهم و تدريبهم, علىمهن تتوافق وطاقاتهم, لتزجهم في شركات كل حسب اختصاصه.

توجد في العراق شركات مقاولات, منهاالإنشائية للبناء, ومن الممكن لهذه الشركات, أن تستوعب عدداً كبيراً, من المهندسينوالفنيين والعمال, باختصاصات متعددة بعد إكمال تدريبهم, من قبل دائرة العملوالتدريب المهني, التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية, والاستفادة من الطاقاتالشبابية, وجعلهم منتجين بدلاً من تسليمهم, رواتب دون عمل ما يجعلهم, عالة علىالمجتمع, ليس ذلك فقط بل من الممكن, فتح معاهد التأهيل المهني, والتي كانت تهتمبفئة, ذوي الاحتياجات الخاصة, تلك المعاهد التي خَرجت, عدداً من العمال الفنيينوباختصاصات عدة, كالكهرباء والميكانيك والنجارة والحدادة واللحام, والخياطةوالحياكة للنساء, وبذلك يكون العراق, قد سيطر على عملية البطالة المزيفة, وتقليصحالة الفقر لتستعمل الأموال التي يتم صرفها شهريا, لأمور التطوير للتدريب المهني, نحنوكما هي التصريحات الصادرة, من قبل المهندس رئيس مجلس الوزراء, محمد شياعالسوداني, مقبلين على مرحلة مختلفة, عن المراحل السابقة في الخدمات بشكل خاص, فمنالممكن الاستفادة مما يمكن تطويره, في الإنتاج وباختصاصات عدة.

إنه لَمِنَ المُمْكِنِ جداً لرَجُلٍ, له باعٌطويل من العمل الناجح, أن يقضي على الفشل المتراكم والفساد المستشري؛ ويؤسس لتأهيلعمل المعهد, الذي كان رافداً من روافد القضاء, على البطالة وحفظ المال العام منالهدر.

 

العمل بدل هدر المالسلام محمد العبودي
Comments (0)
Add Comment