إبراهيم الحسيني السيد عثمان/
أنا لست خبيرا استراتيجيا او محللا سياسيا ولكن مواطن عركته الحياة تخرج من
مدرسة الصبر ..
إن مايحدث فى أمريكا الآن ويطلق عليه البعض تمرد وفوضى خلاقة *ومن ثم سقوط
النظام الأمريكى
يعد عبث وهراء يبعث على السخرية..
وتحرك مجموعات اومجاميع ( كومبارس ) *تمثل النظام وتتبنى فكرة تريد فرضها
ليقوموا بدور الشعب فى الاقتحام والتمرد وخلافه لا يمثل الشعب وإن أنساق بعض
البسطاء البلهاء خلفهم ظنا منهم بأن ثم مساحة للحرية والتغيير للأفضل..أعتقد
أن كل شعوب العالم دون إستثناء لاتملك حق تقرير مصيرها ..ولو ترك الأمر للشعوب
لساد السلام ولعم الأمن والرخاء ومايحدث فى أمريكا خطة تمت دراستها بعناية ..
وترسيخ لمفاهيم عامة .. فالجميع ينظر لأمريكا الدولة العظمى كقائد وقدوة..
فإذا حدث فى بقية بلدان العالم انفلاتا أمنيا فلاضير فقد حدث بأمريكا..وإذا
قمعت السلطات وبطشت بالشعوب فلا ضير فقد حدث بأمريكا .. وإذا اتخذت السلطات
قرارا بتقيد الحريات وتقيد الأرزاق فلا ضير فقد حدث بأمريكا ..واذا قامت
الحكومات بفرض المزيد من الضرائب واثقلت كاهل الشعوب فلا ضير فقد حدث
بأمريكا..مايحدث فى أمريكا خطة محكمة ستؤتى ثمارها المرجوه فى القريب العاجل
وستلقى بظلالها الوخيمة على العالم وبخاصة بلاد الشرق..وهى تمهيد لنظام جديد
تحاول أمريكا ومن وراءها فرضه على العالم وستنجح فى ذلك .. حتى يأتى الله
بأمره.
بقلمى..إبراهيم الحسيني السيد عثمان
مصر