الخيار لك.. فأختر ما شئت!!

الخيار لك.. فأختر ما شئت!!
عبدالعليم مبارك

 

انت إنسان عاقل يعني أنك تمتلك حق الاختيار، أن تكون سعيدا ، أن تكون نشيطا، أن تكون راضيا على نفسك .
هذه المشاعر وأكثر انت من تختارها لنفسك ولا يسمح لأحد بالتدخل فيها قد تؤثر عليك كلماتهم ، تعليقاتهم، نظراتهم، لكن حق الاستمرار أو الانسحاب بيدك انت فقط.
الانسان مخير كذلك بين أن يكون شخصا صحيا ام شخص يأكل ما يشتهيه ولا يهم إن كان نافعا ام مضر المهم الاستمتاع حينها بما يأكله.
انت الذي تعرف ما تحتاجه وما يناسبك ، كيف لا وانت الأقرب لنفسك، تعلم ما يضرك وما ينفعك ، انت مخير بين أن تعيش لحظات معدودات من المرح، ولحظات أخرى غير سويه قد تكلفك ثمنا غاليا من الالام والأمراض والسهر مع مرور الوقت ، اختر أن تكون مغذيا لعقلك، وقلبك، و بطنك ، أم أن تكتفي بالأخير فقط ، انت من يختار اسلوب حياته.
انت من تختار أن تكون لينا ام حاد الطباع، غالبا ستكون الامان لغيرك في الاولى، حيث انك قد تأجل مصلحتك مقابل خدمة الغير، بالمقابل تضر نفسك و تنفر من حولك في الحالة الثانية.
لا يعلم قيمتك أحد كما تعرفها انت ، فلك الخيار فإما أن تصدق ما تسمع من الناس عن نفسك وأما أن تؤمن بنفسك وقدراتك و تثبت لمن حولك أنهم كانوا على خطأ عندما كانوا يقللون من قيمتك.
أما عن الجانب الديني ؛ فكثيرا ما نسمع تعليقات سلبية حول شاب تاب أو بنت تحاول الابتعاد عن طريق الانحراف الذي كانت تتبعه ، و هنا ايضا الخيار لك انت كشخص أقر بذنبه و قرر أن يتوب و العودة إلى الله سبحانه وتعالى.
فإما أن تستمع لكلام الناس مثل : أالآن و قد اعتدت المعصية تريد التوبة؟ لن تقدر على ذلك، إن الله لا يقبل توبتك ، ذنبك كبير لا يغتفر.
و بين أن تكمل في طريق التوبة وان تتقرب من الله ، ومن كن على يقين بأن الله يغفر الذنوب كلها إلا أن يشرك به ، أسعى و اجتهد و اطلب العون والمدد منه
سبحانه وتعالى وسيعينك الله بإذنه على ذلك و يفتح لك ابواب الخير و الرزق بفضله وكرمه فمن كان الله معه فمن ضده؟
الكلام في هذا يطول ونحن اكتفينا بهذا.
الحمد لله على نعمة العقل ، لنفكر ونتفكر، و نعتبر ممن حولنا ولا نلقي بايدنا الي التهلكة.
بالعقل وحسن التدبير نعيش سعداء راضين بما رزقنا الله ولله الحمد والمنه.

*طرقعة

‏إن كان نصيبك من الدنيا لين قلبك فقد نجوت.

بقلم
عبدالعليم مبارك

الخيار لك.. فأختر ما شئت!!عبدالعليم مبارك
Comments (0)
Add Comment