نافذة على العالم

177
نافذة على العالم
خديجة صحبي

 

من منا لا يشتاق الى الرؤية من خلف النافذة

هي نفوس عشقت أن تفتح كل صباح نوافذ

الأمل والرجاء فنشعرها باحساس مضاد

للشيخوخة هكذا قالها الأولون وعاشقي الطّلة

فنفضّل و نمعن النّظر بالافق البعيد كأن السماء ملتقية

على مسرح أو فسحة أو تنزّه فهي مصدر للإلهام

و لكتابة أحلى قطعة شعرية أو قصيد ة تخطر على بالك

عبر النافذة التي تطّل من خلالها على روحك فهي واسعة

كمدى بحر عميق لاينضب وكيف له أن يضيق بنا

وما فتحت النوافذ إلاّ لمخرج من كل ضيق

وفسحة أمل لكل الزهور التي تبحث عن نافذة وسط

خنق بسياج شوكي أو سجن خال من منفذ في انتظار الفرج .

خديجة صحبي / الجزائر

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المقالات