فنان

199

فنان يتأبط لوحة
غلفها ورقا مطبوعا
من صحف اصفرت قدما
يتمهل في مشيته
مأخوذاً
فالحافز مشكوك في أمره
” بيع اللوحة ”
في زمن الكورونا
هل من شارٍ ؟!!
***
فنان يتأبط لوحة
ودواء زوجته الباهظ
ينفد
وكذلك مخزن تموينه
فنان شحت ألوانه
بمَ يرسم لوحات أُخرى
والأفق يضيق
لا زهرة تلهمه
ولا طفلة
ينمو الفرح
على وجهها إذ تلعب
فوق العشب
وبين الأزهار
***
فنان يتأبط لوحة
تخطى عمر الأحلام
ومازال حلمه فجا
وموهبته الحلوة نائمة
في سرر الإهمال
لم يسمع باسمه
هاوٍ
لم يسمع باسمه إنسان
لا معرض لملم لوحاته
لا قاعة عرضت نماذجه
ولا رسمت فرحاً على فمه
ولا زادت خفقات ضلوعه
ولا احمر من خجل خداه
إذ مدح الأقران
في زمن الكورونا
فنان يتأبط لوحة
***
سمية العبيدي
بغداد
الاثنين / 4 مايس

8

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المقالات