علّموني

168

علّموني

المايسة بوطيش

 

علّموني الهوى و لا يعلمون
ما أنا إلا عاشق مجنون،
في الألف مستقيم
وفي الحاء على يقين،
وأما في الباء موثقة برب كريم
وهم لا يدركون.

علموني أن أحيا
و قتلوني على جرة قلم،
تريد أن تكون أو لا تكون.

علموني الحب
وهم لشيم المشاعر متجاهلون
بالحديد والنار و هم للفؤاد مكبّلون.

بالعشق علموني
وما أدراهم بنار عذابه،
هم راية في انكساراته
وأسفي، قلبوهم قحطا
بوفائه لا يشعرون.

علّموني و يا ليتهم ما علموني،
إني أعزف على وتر ربابة شجن
و انثر من محبرة ثكلى
بحبر العيون.

ثمل النوى بنبيذ الهوى
و لوعوا الجوى وجعلوا من أنثاي
مضاف إليه بالألم مكسور.

المايسة بوطيش، عين البنيان، الجزائر.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المقالات