علّموني
المايسة بوطيش
علّموني الهوى و لا يعلمون
ما أنا إلا عاشق مجنون،
في الألف مستقيم
وفي الحاء على يقين،
وأما في الباء موثقة برب كريم
وهم لا يدركون.
علموني أن أحيا
و قتلوني على جرة قلم،
تريد أن تكون أو لا تكون.
علموني الحب
وهم لشيم المشاعر متجاهلون
بالحديد والنار و هم للفؤاد مكبّلون.
بالعشق علموني
وما أدراهم بنار عذابه،
هم راية في انكساراته
وأسفي، قلبوهم قحطا
بوفائه لا يشعرون.
علّموني و يا ليتهم ما علموني،
إني أعزف على وتر ربابة شجن
و انثر من محبرة ثكلى
بحبر العيون.
ثمل النوى بنبيذ الهوى
و لوعوا الجوى وجعلوا من أنثاي
مضاف إليه بالألم مكسور.
المايسة بوطيش، عين البنيان، الجزائر.