دْرَاعْ الغَابَةْ

143
دْرَاعْ الغَابَةْ
عبد اللطيف رعري

دَنا ….دَنا

مَافَالطَّريقْ غِيرْ انا

نرَتّقْ نَعْلِي

باللِّي شَاط ْ مَنْ خيُوطْ المَاء

باَشْ نَوصَلْ لذِيكْ الكُدْيةْ المَطْليَّةْ بالدَّم

نَهبَشْ فِيهَا بظفَارِي

نخَلِّيهَا مَرْكدْ لِلصّمتْ

نخَلِّيهَا قبَرْ للنّسْيانْ…..

ذِكْرَى للعُرْبانْ…

مْصَلّى للعُميانْ

صَفْحَةْ بالجِيرْ سَاطَعْ بيَاضْهَا

لِباتْ فِيهَا لِيلةْ ينْقرْ حرُوفُو

بشَوّالْ مَانعْ مَنْ ذرَاعْ الغَابَةْ

بَعظَمْ صَامدْ مَنْ جْثَاتْ الحَطَّابةْ

قبلْ ما تْصيِرْ لشْجَارْ ملَحِفَةْ رِيحْ المُوتَى

وَ يصِيرِْ حَوَامْ لَمْقَاَبرْ سَلْطَانْ

وَ لمَدّاهَا البحَرْ تَتبَخَرْ

تَغْبرْ مَاتبْانْ

دَنا ….دَنا

مَا فالطَّرِيقْ غِيرْ انَا

غَارقْ فَحلامِي حتَّى نْباتْ نِينْ

وغنولِّي كِغيتْ ياسِيدِي

انا مُولى راسِي

نعَرَّسْ وَلنَبقَى رَوَاسِي

انا بْكَاسِي وقيَاسِي

نكُبْ

ونَشْربْ

ونْطَاسِي

وعلَى دكَاكنْ مَراكشْ

ْفيِنْ كَانْ جدِّي الحَنِين

يشْطحْ

ويرْدَحْ

كَنْطَّيبْ نْعَاسِي

وغِنْولِّي كِبغِيتْ ياسِيدِ ي

مْدَرْبلْ

مَهَدْولْ

مْسَطِّي خَارَجْ الطّْريقْ

زنْدِيقْ

عَدْمِي متَلَّفْ النَّقَاطْ

مَحَاصَرْ المْقَدَّسْ بيِنْ زُوجْ خْطَاطْ

خَط ْ مَالْ حتَّى مَالْ ,وتْوسّْد ظَلْمَةْ

وخَطْ شَدْ المِيلْ مْعَ اللِّيلْ, وَرهْنُونِي بحَلْمَةْ

كنْتْ فِيهَا نَصْرخْ ونِينْ….

كَنْتْ نتْخَطَّى طْوَالِي

وِلبْرَاجْ عَالِيةْ مَاسَكْهَا كَهانْ

ياَكْ مَا فَالطَّريقْ غِيرْ انَا؟

شْكُونْ تَرَّعْ بَابِي؟

وَسَيّجُ بالفْ بَوابْ وقْفَلْ نْحَاسِي ؟

صَحْتْ بالَمْخَبِّي

وقُلتْ خُذْنِي يَاربِّي لْظَّلْ جْلَالَكْ

ْحَتّى نَتْغنَّى بكْمَالك

دَازْ لغْرَابْ مَنْ جَنْبِي

وَقَالْ لِي .. هَا مَفْتاحَكْ رْجَعْ لْحَالكْ

ثَقْتْ فَكْحلْ الرِّيشَةْ

ْجْبرْتْ رَاسِي نْسُورْتْ فَدَارْ

انَا فِيهَا السَّجاَنْ وَانَا المَسْجُون

يَاكْ مَا فَالطرِيقْ غِيرْ أنا؟

شْكُونْ دَنَّسْ كتَابِي

وَغرَّبْ حْرُوفُو وسَاقْهمْ تَعْوَاجْ

صَحْتْ بَتَفْرَادِي

وَعْطِيتْ العَاهَْد بَاشْ نْصُونْ اللَّوَاحْ

وَنجِيبْ لَمَانْ وبِيهْ نْكَحَّلْ العِينْ

ونقُولْ لمَجْمعْ القَارْيين

وااهْنا تَفتَحْ لَْكْتابْ وااهْنَا..

نَتْجمْعُوا عْلبهْ

يَاكْ مَا فَالطرِيقْ غِيرْ أنَا؟

عَمرُّوا كَاعْ الَّسوَاق شْكُونْ خْوَا سْواقِي

وخْرجْ بالرَّاسْ مَقْطُوعْ؟

شْكُونْ رْمَانِي فَالخَالِي

وشَدْ مَنْ طرَافِي مَلزُومةْ للذِيابْ

ْورَّشْ اعْتابْ دارِي ببُولْ لتْحاشِيناهْ فالكلام

تْحَاشِينَاهْ فالسَلامْ

شْكونْ تْخَلَّى عْلى كْسَاتُو

وجَانِي بقْنَاعْ الفَقِيهْ والصِّفَةْ غِيرْ امْرَاتُو

مْعوَّلْ عْلبْكَاياَ

بالقَلمْ والدَّوَايَا .

يَا اهَلْ لَعْزايمْ والشُّوفَةْ الثَّاقْبَةْ

نْفَكْ لْغَازِي

نْحَطْ شَرْطْي وَنخَتْمُو بيَّدِي

سْمَايَا هِيَّ قْبَلتِي

وباَشْ مَاعَلَّاتْ وتْعَلَّاتْ ذِيكْ النَّخْلْة

تَمَّ رْسَامِي عَاليَّةْ

تمَّ محرابيَ بَاليَّةْ

نْزَّمَمْ بالشُوكْ والقَرْنِيفْ كْلاَمْ لَحْرَارْ

والشُّهَداء وَولادْ الدَّارْ

نَصْرفْ جَاهِي وَاخَا قْليِلْ

فَحَفرْ البِيرْ لِرْواتْ مَنُوا جْيَالنَا

وبَاشْ ما جْراتْ وجَراَتْ ذِيك السَّاقية

ْرَاهْ صْباعِي عَلَامَة

وَسْبُولتِي كَامْلةْ مَكْمُولَةْ

مَا تَحْناتْ علَى خْوَا

ونوَّارتِي ما يفُوحْ شْداهَا

غير فُوقْ صَدْر حْنيِنْ

مَا يْعَريهْ

غِيرْ كَّادْ عْليهْ

غاَرَقْ فَحْلامِي حتَّى نْباتْ نِينْ

غَنْوَلِّي كِبغِيتْ ْ

وبَاشْ مَا غنَّاتْ وتْغَناَّتْ ذِيكْ الوَاشْمةْ

ْرَانِي قَابلْ لخْطَار

عَاضْ حْمَارٍي

غَلتِّي وشْجَارِي

حْلالْ عْليكْ

لكِنْ رْجُوعَكْ لدَارِي

بَعْدْ لَمْوالفَةْ حْرَامْ عْليكْ

حتَّّى تَخْتارْ الدَّمَةْ فوَجْهكْ

ونْشُوفْ ليكْ عْرِيسْ

وَاانتُمَا قُولُوا وغِيرْ قُولُوا

شْلاهْبِي بْقشَابَةْ ابلْيِسْ

بْهَشْكارَةْ هِْبيلْ

مَكْوِّي بنَارْ لفْرَاقْ

سْبَحْتِي لُبانْها مَغْشُوشْ

سَاعْتِي بَدّالَةْ وعْقَاربْهَا بزُوجْ عْوَارُوا

وَخَاتْمِي فِينْ مَادَارْ كَتْرِِِِيبْ خَرْبَةْ

وَكتْسَاقَطْ فْرَاخْ لَحْمامْ سَرْبَةْ

وانْتُمَا قُولُوا وِغِيرْ قُولُو

انا حْسَابِي فرَاسِي نَتَْشَلْهَبْ كِبغِيتْ

نْرَاضِي حْمَاقِي باَشْ بْغِيتْ اَنا

بالَعْرَا لغْليهْ ضَارِي انَا

بالجُوعْ والسّْعايَةْ والدَّرْبالَةْ والقْمَامَةْ…

نارْ لفْرَاقْ مَا تزِيدْ غِيرْ تْدَفِينِي

وفَطْرِيقِي للْغُرْبةْ دَافَنْ صْلاتِي ودِينِي

وانْتُمَا قُولُوا وغِيرْ قُولُو

انَا مَنَشْهَرْ سِيفِي عْلَى قْلِيلْ الصّحَةْ

وَمَا نتْعَنتَرْ عْلَى فْصِيحْ اللَّسَانْ

وَباَشْ مَا مْشَى الكَلبْ حَفْيَانْ

رَانِي نْزَّلَكْ فْعْقَادْ الَّلعْنةْ فَشْرِيطْ ا خْضَرْ

مَا نْقُولْ شْحالْ مَا نتْشَطَّرْ

ولبِينِي وبيِنْ مُوكَا نْصَفِيوْه بَتقْوَاسْ العيْنْ

غِيرْ هْيَّ تعْمَى

ْوَتشَدْ العَارْ فَعرَاشْ الطَّّّارْفَة

حتَّى يكَمَّلْ خَدَاعْ لَطْيارْ مَنْ صْلاتُوا علَى الحَدِيَّةْ

وَيعْطِيهَا عَكازْ نَصَّاصِي

غِيرْ أنَا نَهزَلْ ونَتقَرْطَسْ بَمْدافَعْ الحَرْكَةْ

وَنَمْرَدْ عْلَى رْكَابِي

حتَّى اوْصَلْ مُولْ العَاوَدْ

اتْسرَاحْ عنْدْ الطَّارْفَةْ

ويَعْطينِي العَاهَدْ علَى طُولْ عَمْرِي

ولاَ نْمُوتْ وَاقْفْ

وانتُمَا قُولُوا وغِيرْ قُولو

دَنَا ….دَنَا

مَا فَالطَّريقْ غِيرْ انَا

نَفسَخْ حَرز التَّشكِيكْ

وجْدَاولْ الظَّلَّامَةْ

ْوَنبَطَّلْ التعوكيس

نكْمَشْ فعْصَاتِي كَمشْ الحَيَّة

الضَّرِبةْْْْ ملِّي تنزَلْ تَسْبَق فٍيهَا ما شِي فِيَّا

هِيَّ عْصَاتِي

مَلّي اتفَكُو اسْرارْ الَّلعْبةْ علَى ظَهرِي مْسَعْكبَةْ

تتْمنَّى رْجُوعْهَا للشَّجْرَةْ

ونْعزَّم بعْزايمِي ونقْطعْ الطَّريقْ

غَادِي ونْدَنْدَنْ راجَعْ ونْدَندْ

ولتحَرَّّكْ منْ لغْصَانْ عْليهْ نسَلَّمْ

ْمْعَاهْ نتكَلم

ْونخْوي عْليهْ خَنشَةْ لَسْرَار

السّرْ الاوَل

نَحْجَبْ نْسَاء الدَوارْ مَنْ لِيلةْ لْطُولْ لعْمرْ

فَخيامْ الابَدْ

حَتّى يثُورُو الثَّوارْ

السَّرْ الثاني : نْسمِّي كُلَّ قبَرْ بمُولاهْ

ْونْرَّشُ بمَاء زهْرْ والرِيحان

ونسْقل الشَّاهدْ بترَابُو حتَّى يَشْعلْ ويبَانْ

ونَردَّدْ حْداهْ الفْ شِعار

ونجَنَّبْ من طْرافُو هيْشَرْ السَّدرَة الدَّامِيةْ

وعْلاشْ الَّا ……؟

نْقرْمدْ عْلاهْ بجْريِدْ النَّخلْةْ

ونظَفْرُوا ظْفايَرْ

والَى مَا غَارْ البرَّانِي تْغِير المُوتَى

حْدَاهْ نصَلِّي مْعَ لطْيارْ

والسَّربْ الِّلي طَارْ نتَبعُوا بغَمزَة

ومَا يْكُونْ مَلْقَانَا غِيرْ بابْ الكُديْةْْ

نعْرسُو لَصْغِيرْ فوْلَادْنا

بطَفْلةْ كانْ بُوهَا يتْلذَذْ فالشْهادَةْ

….. وَصَدرُوا مَفتُوحْ للرَّصَاصْ

دنا …دنا وما فالطريق غير أنا

نَشْرَحْ ونْأوَّلْ فتْخَارَفْ الحَالْ

باَشْ لوْرَتْناهْ مَنْ الكْتابَةْ

وْكَانْ حْلالْ

نْوشْمُوهْ عْلَى صْدُورْنَا

ولِكَانْ غْنَى وَشَخْدَتْ بيِهْ لَمْوَاوَلْ

سَاعَةْ

نْعِيرُوهْ للعْراَيسْ تزْهَى بيهْ

أمَّا شْوَاقَرْ لغْدرْ مَنحَدْهَا فَاالمَاء وهِيَّ تْصَدِّي

ولعْظَامْ البَاليةْ مَا تَجبَّرْ

ولِكْبرْ فالدَّلْ مَا يَكْبرْ

طَرْف ْ منْ النْفاخَةْ يعيَّش ْأكثرْ

انَا مَلِّي دَرْتْ وتْبَرَّمْتْ فَالسَّاحَةْ الحَمرَاءْ

كِيفْ نَصْحُونِي سْيَادِي اللَّوَالَى

كنتْ خْدِيمْهُمْ

كَنْتْ سَامَعْ طَايعْ

مَا جَرْجَرْتْ حْبالْ

مَا عظِّيتْ على صْباعِي

وقُلتْ انْدَامْتِي

وَمَا قُلتْ اشْ دَانِي وَلا فِينْ مْشِيتْ

شَدِّيتْ طرِيقِي والحُلْمْ كانْ ظَلِّي

غَادِي ونقَارعْ اعْصَابِي وشَاغَلها بَحْكايَةْْ الغِيرْ

باَشْ ما تغِيرْ منْ شُوفتِي فَالعَالِي

باَشْ تفْرَّشْ خيالْ نعَالتِي

وتَبْقََى تحْتْ رقَابتِي

يَاكْ انا مُولَى رَاسِي

وانَا الرَّواسِي

وَانَا حَفَّارْ البِيرْ

شَدِّيتْ طرِيقِي والحُلْمْ كانْ ظَلِّي

وكَانتْ العَصافِيرْ صَايكنِي

كيفْ بغِيتْ

وكنْتْ فرْحانْ

وكَانْ خَنْجرْ جَدِي الحَنينْ هُو سْلاحِي

هُو ورْثِي

هُو مَلاذِي

وكنْتْ فرْحانْ

كَنْتْ فَرَاشَةْْ بسَبعْ لوانْ

كنْتْ الخزرانْ كنْتْ بلعمانْ كنُتْ اللُّوبانْ

كَنْتْ حتَّى كنْتْ وَاحَدْ مَنْ العَمْياَنْْ

شَادْ رْجَايَا فْعكَازِي

نعثر…

لكِنْ كُل عَثرَةْ كَانتْ قْرَايةْ

تنَجِينِي مَنْ السّْعَايةْ

ْمَنْ دَقْ البِيبانْ المَهْجُورَة

عَلمَتنِي واخَا يتغَيَّرْ لكْلامْ هَاذْ الخَلقْ مَنُّو شْحالْ

شْحالْ منْ راسْ مشَوَّطْ اتْشَهَّى تاجْ

شْحالْ مَنْ غَنِّي مَحْتاج

شْحالْ مَنهُمْ تلفُوا الصِّيدَةْ بالتَّعْوَاج

واشْكُونْ شِيخْ لمْواسَمْ يا دَلَّالةْ

رَانِي رَواسِي نَشرَبْ فكْفُوفِي ملِّي تْخَالطْ لغْرَارَفْ ولمْقارَجْ

رانِي بصْرُوفِي ومِيزَانْ كْلامِي ذْ هبْ

رَانِي زَهْوانِي وبعِنيكْ تْ شُوفِي

الميَالَةْ بالحْيَالة

النْبَالةْْ والخَلالَةْ

واللّسَانْ يكُبْ العَسَلْ ب لَاقْيَاسْ

ولبَاسْ لبَاسْ

حَلِّي عِينِيكْ مَزَالْ تْشُوفِي

.

دَنَا….. دَنَا

مَا فالطّريِقْ غِير انَا

نَعْصرْ كْسَاتِي

مَنْ ا لخُوفْ

حَتّى نْسَدْ ثْقَابْ كُلْ مْريرَةْ عَكَزهَا الحَالْ

وَمشَاتْ فيِهَا لْخِيلْ ثْقِيلَة

وتَحرَقْ فِيها العَلَّامْ

وركَبْ الظّلامْ علَى طِيفْ الحَافَةْ

ولسَلّمْ سَلّمْ

ولِشدْ الهُودَةْ يْوفرْ لَكْلامْ

مْريرَةْ

واشْحالْ فِيهَا جْرِينَا

وااشْحالْ غَنِينَا

وااشْحَالْ كُنَّا وَتنْسِينَا

بينْ حْجارْهَا المَسْنانَةْ

كَانْ غرَابْ يتعَرَّى مَنْ كْحَالُو

باََشْ يَخدَعْ فْراخْ الطِّيرَة

ْوبلِّي تَرْياشُو غيرْ بلْيةْ كَتعَلمْ لَفْراجَة

وَكانْ ثعْبانْ يَتلوَّى عَلخْيالْ خْرَاجَةْ

باَشْ يَقْطعْ غْصانْ الشّجرَةْ

لِشَادّةْ حْسَابْ لهْبالْ

وَكَانْ وكَانْ مَنْ وحُوشْ الغَابَة

ذْياَبْ وعُقْباَنْ

اتْقاسْمُو الخَديعَْةْ بالنَّيابْ والظَّفْرَانْ

وَكُلّ مْقَامُو هَذا فشْبرْ وَسْنَانْ

وَلَاخرْ يرْكَضْ ويْصَارَعْ الثِيرَانْ

بَحْيَالْ سَارْدَةْ بَارْدَةْ رَاوِيهَا مَفْروُشْ

وَكاَنْ بنِّي الانسان

مَظلُومْ وغَضْبانْ

مَهمُومْ وجيِعَانْ

ومْوَّقَرْ الحَرْفْ وَجَهْلانْ ……

دَنَا…دَنَا

وَمَا فَالطَّرِيقْ غِيرْ انا

نْسَايَسْ ثْقابْ القَصبَةْ بْصَوتْ حْزِين

بَاشْ يَرْجَعْ شْعاعْ الكَّمْرَة

باَشْ تبْردْ هَاذْ الجَمرَة

والَى الرَّحِيلْ لُولَةْ

الله يرْزقْنا فَشدَّانْ لَرْضْ نصِيبْ

وفيِنْ ما وْطَاتْ قدَامِي نبنِي كَانُونْ

نشْعَلْ شَعَّالةْ

نَبنِي نْوَالَةْ

والى الزَّاويَْةْ تْخرْباتْ

وتنْخَرْ لَمْكَّبْ لِشَادْ اوتَادْهَا

رَاهْ مَا عِيبْ عْلَرْجَالْهَا الشَّطّيحْ

مَا شِي عِيبْ يتْرَمْلُوا عْيالهَا

مَا عِيبْ تْجِي الحَملَةْ وتَدِّي حُوشَةْ لعْمَرْ

العيِبْ هُو نْخَلِيوهَا ترَْابْ

وَلى الصَّابَةْ جَاتْ بلهيف

وَجَاحْتْ سْمَانَا وقْلَالْ لَعْوِينْ

وَطارْ الجَّرادْ مَنْ دارْ لدَار

ودَّاتْ المُوتْ اطْفَالنَا

وكَلْنَا مَنْ طْرَافْنَا

وعْجنَا الرَّغِيفْ مَنْ ترَابْ لعْوِِينَةْ

ورَوَّحْنَاهْ بعَرْقْنَا

مَاشِي عِيبْ

العِيبْ هُو نْمُوتُو عْلَى شَبْعَةْ

وَالدَّلْ مَغْرُوسْ فِينَا

والى تْحَرّفْ تارِيخنَا بالقُولْ المَغْشْوشْ

مَا شِي عِيبْ

نَقشُوهْ فالصَّخَرْ المَحرُوسْ

كبِفْ هُوَ فَالصَّدرْ مَدْسُوسْ

نَقشُوهْ سْبَايلْ فَسَطحْ المَاء

باَشْ مَا دَارتْ المُوجَةْ علَى مُوجَة

يتَّغْزلْ حْريرْ

ولتْشَمّرْ بحْزَامْ هْبيلَةْ غِيرْ خَلِّيهْ يشْطَحْ الِّليلَةْ

نَقْشُوهْ ظْلايَلْ تَابعْ نُوارْ الشّمْسْ

ولِلنّجُومْ يْبايَعْ

والَى المْعانْدَةْ جْبحْ خَاوِي

غِيبرْ مَدّوهْ سْلاحْ هَوَارِي

أظلْ أطَرْطَْقْ فيِهْ

نَقْشُوهْ باَلحرْفْ العَرْبِي

ْونْشَكلُوهْ بالجُوهَر ْ الشَّايَع

وفيِنْ مَا طَاحْ تَسْبِيحْ المَعْنَى

نْسبْحُوا بيِهْ

وَلِرْهَبْنا ببَارُودْ باَرَدْ غِيرْ أطَرَّفْ مَا عَزّْ عْلِيه

حْنَا قْلامْنَا بلَا مْدَادْ سَايْلَةْ

تَقْطَرْ حرُوفْ

حْنَا حْكَايتْنَا مَن جَّدْ لْجَّدْ مَشْبَاحَةْ

وَعَزّْ رجَالنَا صَنْدِيدْ

بالكَلْمَةْ الحُرَّةْ

ولَمْوازَنْ ثْقَلْ مَنْ لَحْدِيد

دَنا….دنَا

بهَذِي كْسَاتِي وَهَادْ لحْصِير

ْوالنَّعْلْ لَحْقِير

وَلَكْبَابْ لَمْسَرْبَّةْ تَكْسِيرْ

والعَينْ العَمَّاشَةْ مَلِّي تْحَسْ بالقَلبْ انِينْ

وتَبْعَادْ الظَّلِيلَةْ مَنْ تحْتْ قْدَامْ الفِيلْ

ولَطْيَافْ الجَّارَةْ صْنادَقْ الرِّيحْ

ْبَسْبِيةْ مَنْ فْدَاوشْ الِّليل

ولَقْدَامْ الحَافِيةْ وَاطْيةْ تزْرَعْ خِير

وَ تَجْبرْ مْشَاتَلْ الشَّرْ عْلَى التعَّْرَاشْ

ْونَفخْ الكِير

لازمْ الكُديَّةْ تضَمْ احْلامْنَا

أهَاهْ أهَاهْ

لَعْرَجْ باَشْ مَّا تْعَطَّلْ اوْصَلْ

لَمْعَمَّشْ باَشْ تعََْمَّشْ أكْثَر

كَيْدِيرْ ادِّيهْ فيَّدْ لَعْمَى

وَلعْمَى الى تْوَضَّرْ كَيقَرْقَبْ عْصَاتُو

مْعَ الارْضْ أكْمَشْ فَعْدُوهْ ويقُولْ خُويَا

اهَاه اهَاه

مايَشْعَر ْب الذَّنبْ غِيرْ لِتَّكْوى وَجَرَّبْ

يَدْ شَادَّةْ لَعْبَارْ …

ويَدْ حَاكْمَةْ مَنْشَار

يَدْ فَالمَّا

يَدْ فالنَّارْ

وَفالرَّشْ خُوتْ

اهَاهْ اهَاهْ

غِيرْ يَدْ لتَضْرَبْ الطَّرْ ولَخْرَى عْوِينْ

غِيرْ نَشْبَةْ لِتْشَدْ الطِّيرْ وغِيرْ عِينْ لِحَاضْياَهْ

ياَكْ غِيرْ انَا لِفَطْرِيقِي وَااافِينْ رْفِيقِي

ْنْوَفِّيهْ حَقُوا فلَكْلام

نْغنِّي مْعَاهْ

نَتْهادَى مْعَاهْ

ْباَشْ نْدَكُوا لعْلَامْ فرَاسْ الكُدْيَّة

اهَاهْ ….اهَاه

المَرْسَمْ حَرْقُوهْ …اليُومْ يَشْبَهْ خَرْبَّةْ

اللهْ يرْزقْنَا صْفَاوةْ الخَاطْرْ

الحُلْمْ لِكَانْ فْعِينِي وَرْدةْ طَعنوُهْ

سْكَاكَنْ الغَدرْ

كاَنتْ عِينِي فَعنِيهْ

وَكَانْ الامَلْ

وَكَانْتْ المَسَافَة’ بيِنَا ضُو

هُُُو يَرْقصْ لَمْرَايَا

وانَا لَمْرَايَا فِيدِّي كْفَنْ وتَابُوثْ

قُلْتْ نمَوَّجْ بَطَرْفْ كْلَامِي

ونْعِيرْ صْباعِي للشْهَادَة

ونْخَلِّي لْسَانِي يدُورْ الْفْ دُورَةْ

لنْطيِحْ فَزَّلَةْ لَعْمَرْ

الشَّهادَْ كَانَتْ ,وبَاقِيةْ حُلْمْ

الَى جَاتْ فَصِفَةْ امْراةْ مَلْفُوفَةْ باَلبْياضْ

ْانَا مْسَلَّم

والى مَنْ لخْضَرْ مَقْطُوفَةْ

انا مْسَلَّمْ

والَى تْحَاكِي السَّوَادْ

مَانَحْكِيهَا لِغِيرِي

ْنَغْبرْ عَنْ الشُّوف

مَا نشْربْ مَاء الخَابيِةْ

ْما نَاَكَلْ غَلةْ الدَّالية

مَا نلْبَسْ حْرِيرْ

والَى كَانْ كْلامِي رَبانِي احْسَنْ

اهَاهْ …هَاهْ

الثَّمْرةْ مَنْ الشَّجْرَةْ

مَا حْلاتْ حَتَّى دَوْزتْ لَمْرُورَةْ

مَا يبَْسَاتْ حتَّى دوْزتْ لَخْضُورَةْ

اليُّومْ الثَّمرَةْ فْجِيهْ

والشَّجْرَةْ فْجِيهْ

 

عبد اللطيف رعري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المقالات