المطارق والمناجل(قصيدة)

250

حين

يتكسر القيح على المرآيا

تبدأ طقوس الرسم على حائط الرياح

حين

تفقد العذراء الجلد والصلصال والحلم

يحمل السطح الناعم

قلم حمرة مسكون بالأشباح

حين

تنهمر الدموع السوداء

يطفو على الخشيب المعقوف

ضلع غائر هش مفكك

حين

تنزع الدماء من أيام الشقاء

يتلون الدخان ويتلوى الرماد

تتقن الحروف فن النقش على الحراب

حين

يفقأ الرصاص عين الصخر

تنتصب الرؤوس

يعتلي البرتو جياكوميتي

هرم القبعات الموشومة بالجص

حين

يكتب تشرين رسالة للقصيدة العميقة

بخط مثقل بالنتوءات الحمراء

باقون كالصدع في الجدار

نروض المطارق

نحصد المناج

 

ايفان علي عثمان/ شاعر وكاتب

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المقالات