القدّيسة
هذه المرأة التي لا تضع نقاباً ولا تلبس حجاباً ولا تدّعي العفّة ولاتثرثر وتلوّث البيئة بعباراتها السخيفة وبرغم ماحباها الله من جمال طبيعي لم يصبها غرورلم تغيّر شكلها – بالنفخ والتفخ – وعندما تقوم بجولاتها فبزي بسيط و- مكياج – يكاد لا يرى وبادرت هذه الأنثى العظيمة – غير المسلمة – وفي أول أيام عيد الفطر – الإسلامي – المبارك بزيارة الموصل العراقية ومعانقة الأطفال اليتامى .
عجباً ,لم يخطرعلى بال عراقية – مسلمة – أو دعيّة – سياسية أو برلمانيّة أومستقلة أن تقوم بهذا الدور, هل هي مشغولة بالإنتخابات وتداعياتها .
هل قرأت أن الصلاة تتبعها الزكاة وأن أجرذاك عند الله كبير, هل قرأت بوعي أن اليتيم لا يجوز قهره .
أما كان الأجدر بكن صرف جزء من الملايين المصروفة على الإنتخابات أن تصرف لتضع ابتسامة على وجه يتيم أو سائل أو محروم .
سبقتكم غير المحجبة , غير المصلية , الفاتنة التي تجبر الذكور قبل الإناث الأنحناء لها , وتقبيل يديها ,واحترامها .
من أكثر منها يغفر الله تعالى لها ويعطيها مكانة ومنزلة , من ستستقبلها الملائكة بالترديد والتكبير.
تحية لك من صميم القلب .
قبلاتي أيتها القدّيسة
إنحني لك ” أنجليناجولي ”
لأنك رسمت البسمة على شفاه أولادنا وأنت الغريبة .
شكري ” جولي ” أيتها الإنسانة .
قبلة على يدك ” جولي ” قريبتنا في الإنسانية.
نقيب العشاق بين بيخال والبنج آب
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.