الروح

159

مثل زهرة تنث عطورا
تنثرالروح من نسجها
على شغف العابرين
على ذؤابات الشجر
وسعفات النخيل
وعلى سراب الطريق
تنث
من مقلتيها ضياءً
ومن حشاها حشاشة
بدداً
تتوزع في الدنيا
حزناً
وفي الاحشاء
مطرا … دمعا
وينطفيء منها
منفصلا عنها
جذاذاتها
شلوا شلوا
كما تنفصل الأُوراق
عن وردة هرمة
والمساء
بأوشحته المهلهلة
ينهمر منه اللون
رمادا وأفول
جرح نازفة بتول
بكت على فنن
في احتضار
الربيع
*****
سمية العبيدي
22/3/ 2020

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المقالات