اشتياق
المايسة بوطيش
لازلت أتشبث في معطفك
ورائحة الربيع، تشدني من الخصر
ولازلت مغرمة بك واني لأذكر
عزيمتي في الإطلال إلى تلال شفاك
وأرقص رقصة المطر
و يرسم حنيني ورودا على الربوة العطشى…
لازلت، أحن لعطرك
والشمس تداعب شفتيك
ويغرق قلبي في دمعي، حين تغيب
في المساء…
ترى، هل يرحل العطر من وروده؟
وهل يهرب الغصن من ظله؟
أحقاً، كما ترحل الشّمس في كل مساء
في أجيج الأمنيات، ولحن الرّياح الحزينة
لذات المساء
مات انشراحي في همس الدجى
وبكت الأمنيات من الحنين والاشتياق
فيا جرحي المكابر
إني العاشق لضفاف، تلك الشفاه…
المايسة بوطيش