إلى أين نمضي

150
إلى أين نمضي
بادر سيف

 

إلى أين نمضي،، الى نهايات التارييخ
لبسمة الخريف اهدي كنايه الخوف
لذلك الامس الناهب للوصف
متكلا على رابية الغضار
لافصل النهار عن شناعة النهار
أسبح اذا تساقطت أوراق بثقب الدرب
تشتعل الخطى
الموصلة الى نهاية التاريخ
و أصعد الى كومة الافكار
الى طمي الدهشة
لارقب قرمط التتار
أتودد الى شراشف السهى
إذا ضاق الوجد الثأر
ألوك لعن الديار صلاة تسدل
الستارر ، ثم أفكك مفاصل
الضحى و كتب الاقدار
أستبيح الماضي ، أشد عصب
الاوتار…
لاشعل رييشة اللهب المسجى
ترفل الاشعار بدن التمني
و كمن يكنس صينية ضحى
بأضافر الابواب
يغرز بصحائف متعبة مخلب
وناب
،،، أرنو الى سلالة الرياح
أنزع الوشاح عن غد نواح
يركض الى عدالة و غاب
حولي يتكاثر الذباب/ غد
أجرد كذاب
يشكل من أماني الرمس
متاهة عذاب
أيها الافق المعلوم
المجهول المكلوم
ضيعت المواعيد الالحان
و التراب
بدمي جرادة تثرثرمرزبة أخشاب
تحمل حقائق الخراب الى عوالم
الاتعاب
ولما أريد أقترب من خالقي
أستحم بالدعاء بالسحاب
أسهر مع وهج الشموع و الانساب
…أيتها الجحافل المكابدة لمعاجم الرتق
ربما يقولوا جائع و تاب .

بادر سيف

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المقالات