ولاءات الحرائق

166

وكانَ المَطرُ المُرّ
حينَ نزلَ أسلافُ السماء
إلى سواحلِ الرّماد المُنهَك ..
الأنهر لازالت تمتلكُ ناصية الرّمالِ الأولى
كحفيف الأغصانِ المُنتَهَكَة بريحِ الغَرب ..
كيف لا
والمَقابرُ تفترش أرض القمرِ البَعيدِ عن أصابع اليَدِ والقلب ..
……
تَهاوَت
مواثيقُ العائدينَ
إلى ولاءاتِ الحرائق
والدروبُ تَخونُ الاتّجاه ..
كيف لا
والجِهاتُ تُفاوِضُ الليلَ على كَسرَة خُبز
والمَكسورنَ يَعتَلونَ أعمِدة الدُّخانِ في مَطالعِ الهَباء ..
كيف لا
والحَجرُ منتهكٌ في نَسلِهِ
وعواءُ الحَديد يَصمُّ متاهات الحُدود

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع