وقت الغروب

108

 عند شاطيء اليمّ الهاديء

الواسع الممتددُ بلا حدودْ

أدارت الشمسُ الطروب

لي ظهرها…

ورحلت بعيداً وقت الغروب

تداخلُ الألوان في السماء

وعناقها للبحر عند خط الأفقْ

والأمواجُ تبتعدُ وتعودُ برفقْ

بَدَت لي كلُّها .. وكأنَّها انعكاسٌ

لاختلاط ما يختلجني من المشاعرِ

الكآبةُ التي البستني ثوبَها رغماً عني

الحزنُ على مافات بلا ثمر من العمر

والأمل ببزوغ النور من جديد في الفجر

 

قلت في نفسي …

يا مهجتي ويحكِ !

لم الاكتئاب الان!  ما اصابك؟

أنا لازلتُ أحلم ُ به

حتى وان لم أكن ،

على يقين من أمره

بأنه سيطلُّ يوماً على حياتي ويشرقُ

لكي تبتسم شفاهي عندما يحل الغسقُ

بالوانه الصفراء والحمراء والرمادية

واقضي ليلة مليئة بالاحلام الوردية

انا وهو…

وكرسيين على رمال الساحل الندية

وطاولة وفنجانين من القهوة التركية

امسك بيده والقلب خالٍ من الهموم

حتى لا يحلق نحو السماء مع الطيور

ويضيع عن ناظري ….

فيتكدر خاطري..

وأذهب للبحث عنه بعيداً بين النجوم

لا … لا يامهجتي

أودُّ أن اشعُرَ بالابتهاجِ و

ليس الإكتئابَ عند الغسقْ

ليُضيء النورُ قلبيَ مع الشفقْ

نظيرة اسماعيل كريم

29/8/2018

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع