وحدي!

62

حاتم علي
هكذا تجلى الهم، وأبرق الشجون… وبت أفرك حشائش الأرض.
برهة… وقف الفجر… لم يطل. الوقوف… أشرق… ثم ذهب….
………
هي!
أريكة الهيام، وقبلة الوجد ، ما أن تخلد للهجوع إلا ونمضغ من محياها ربيع الولع ، نلبس من طيفها ديجور النور ، ووفرة أحلام العاشقين….
…….
درب !
لمن فاتهم سماع النشرة هذه عودة لعناونيها،، الموت يرتل أهاته البسطاء ، والفقر لم يتوارى بعد ، وأبي هناك في الحقل،، والسماوات تمطر ندا ، والخصومه شعار الحاضر ، والعصبيه نحت من خيالات الإنكسار ، واللحى تصنع قرابين الجنه،،، والشيطان متأله في هذه الجموع… وأنا..، وأنت نحتضر قبل ذوبان مشاعر الغثيان…….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع