هَمْهَمة السماء

89

حَدثَتْني أُمي كثيراً عن السماء

عنِ الرعد .. عنِ البرق

و عنِ المطر ..

عنْ رحمة الله

و عنْ غَضَبه

عندما تُسرعُ الريحُ فينا

و تَفصلُ الأرض عن السماء

تُهَمْهِمُ بأصواتٍ

كأنَّ الله يخاطبنا

كأنَّ الله يُذَكِّرنا

كنتُ أُراقب الطريق الرمادي

المُبتل بدموعِ غيماتِ المطر

و دموع انتظاري

و الْتِواء الأشجار العارية

بأدرع الريح العاتية

أنتظرُ الربيع

الذي لن يأتي

و الخريف الجاثم على صدورنا

عندما تُهَمْهم السماء

و تُعَربدُ الريح

أختبئُ في حُضن أمي

أبحثُ عن الدفئ

أستمعُ لخطاب الله

أرقبُ المستقبل

يأْتي رُويداً ..رُويداً

أنتظر الربيع الذي ..

ربما يأتي

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع