هكذا تكون السياسة

26

تعبنا في البحث عن تجربة سياسية امازيغية قومية في بلاد المغرب الامزيغي
والوطن الامازيغي الكبير لنجدها هذه المرة امامنا مع تهميش اعلامي وتعتيم كبير
انه الدكتور
المناضل الامازيغي “أدال أغ عبيد” ” من مؤسسي حزب “تارنا” الأمازيغى له قاعدة
جماهيرية تخيف منافسيه .. ومن لا يعرف جيفارا النيجر كما يطلق عليه انصاره
لمواقفه الجريئة والمتشددة تجاه هويته الامازيغية فهو طبيب اكاديمي ومثقف
أمازيغي من طوارق النيجر الاحرار .. تلقى تعليمه فى الولايات المتحدة
الأمريكية، عاد إلى بلاده بإقليم “أزواغ-أي” شمال النيجر، ليؤسس حزب “تارنا”
الأمازيغى للدفاع عن الأمازيغية ورد الاعتبار لهوية النيجير الامازيغية والذي
سيدخل غمار الانتخابات الرئاسيات للمرة الثانية بشعار “النيجير امازيغية” كأول
امازيغي يترشح للانتخابات الرئاسية في جمهورية النيجير.

للاسف لا توجد معلومات كثيرة عن الدكتور والدارس بالو.م.ا و مؤسس حزب ترنا
الامازيغي بالنيجر و الذي يتمتع بشعبية كبيرة جارفة بالبلد و سيترشح السيد
الدكتور للمرة الثانية من أجل رئاسة البلد هدا التهميش الاعلامي والسياسي
والثقافي لن يكون في المستقبل الامازيغي ونحن ندعم الرجل في التجربة الاولى من
نوعها لدى الشعب الامازيغي علها بادرة خير تتعلم منها او يتعلم منها باقي شعب
المنطقة في الدول المجاورة

بقلم ا.الكاتب : سلس نجيب ياسين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع