هشاشة

42

المرء هشٌ

كرقاقات خبز

خبأتها الامُّ ..

بانتظار الإدام ِ

المرء هشٌ

يموت في كنف البيت

فردا

أو في اشتباك الزحام ِ

وفي لجة البحر

يقضي

أو بصحراء باردة الضلوعِ

فارحم فديتك ضعفا

تغلغل في  الدما ……

حتى العظام

وجنبنا الخصومة من لئام ِ

المرء هشٌّ … زجاجٌ

يُخشى عليه

من الصدى والصدام ِ

اجمد  فلعل عفوا

يحلُّ فينا ربيعا

من الألى والأنام

نضام فيها جياعا

وان شبعنا نضيمُ

يُجار فينا صغارا

فان كبرنا نجورُ

حتى نواري القبورُ

فخّارة من تراب

تعثو بغير لجامِ

يزدان فيها الضميُر

فيمن لديه ضمير

وربما بعض ود …

اخوة  كالعداء

تصيبها المزن غيثا … صواعقا

من غير ضوء وماء

فها هنا الافق  قيظ

أو قامة من جليد

تلتف في  محض وهم

مرقع

غلالة

تملصت مذعورة

من الغطا

و السماء ِ

 

سمية العبيدي

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع