نافذة على العالم

74
نافذة على العالم
خديجة صحبي

 

من منا لا يشتاق الى الرؤية من خلف النافذة

هي نفوس عشقت أن تفتح كل صباح نوافذ

الأمل والرجاء فنشعرها باحساس مضاد

للشيخوخة هكذا قالها الأولون وعاشقي الطّلة

فنفضّل و نمعن النّظر بالافق البعيد كأن السماء ملتقية

على مسرح أو فسحة أو تنزّه فهي مصدر للإلهام

و لكتابة أحلى قطعة شعرية أو قصيد ة تخطر على بالك

عبر النافذة التي تطّل من خلالها على روحك فهي واسعة

كمدى بحر عميق لاينضب وكيف له أن يضيق بنا

وما فتحت النوافذ إلاّ لمخرج من كل ضيق

وفسحة أمل لكل الزهور التي تبحث عن نافذة وسط

خنق بسياج شوكي أو سجن خال من منفذ في انتظار الفرج .

خديجة صحبي / الجزائر

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع