من الغباء ما قتل

16

نحتار كثيرا في بلد متوسطي مثل الجزائر كان بمثابة قاعدة تواصل تاريخي و تجاري
واسع النطاق مع اسبانيا والاندلس بل ان اكثر من ثلت شعبه كان يعيش بالدولة
الاسلامية بالاندلس و كذا الدولة الموحدية التي جمعت المغرب الاسلامي بالاندلس
.
يحدث كل هذا دون ان يراعي من يحكم البلاد تدريس الاطفال قيمة هويتهم
الموريسكية الظاربة في عمق تاريخ المتوسط و الذي كان يحكمه الموريسكيون
المسلمون بشتى اطيافهم على غرار اليهود الاتراك و الاسبان بمساعدة تلة من
العرب والامازيغ بالمنطقة .
واذا كانت دولة المغرب متصالحة مع ذاتها وصريحة مع شعبها حيث اعترفت بالهوية
الموريسكية كموكون رئيسي للمجتمع المغربي مع العربية والامازيغية .لا يوجد اي
اهتمام من المعنيين بالامر بالجزائر للاهتمام بهذه الفئة الكبيرة
من اليهود و الاترك والاسبان وغيرهم من موريسكي جزر صقلية سردينيا مالطة
والبليار
فاالى متى نفقد تاريخنا وحضارتنا من اجل تغطية العباءة الفرنسية التي تحكم
وتنهب الجزائر بعنوان العرب والامازيغ وتهميش للموريسكيين الاسبان واليهود
والاتراك وغيرهم
سؤال يطرح نفسه وبقوة خاصة وانه بعد حوالي ستين سنة من الاستقلال تقريبا لم
تتقدم الجزائر خطوة واحدة الى الامام. اللهم في ميدان كرة القدم والتي تحصلت
فيه على كاس امم افريقيا الاخيرة بمصر بلاعبين معظمهم تكوين وتخريخ مدارس
التكوين الفرنسية وهم يحملون جنسيات مزدوجة .الموريسكيون الان يطلبون في حقهم
بالاعتراف بهم في وطنهم كمكون رئيسي للمجتمع الجزائري فهم الذي ساهموا بتحريره
بالامس القريب
فهل من مجيب …؟
مع العلم ان الدستور الجزائري ينص على ان الاسلام دين الدولة وكل الفئات
المذكورة تقريبا تعتنق الاسلام كديانة

بقام الكاتب : سلس نجيب ياسين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع