من الشعر الافغاني المكتوب بالبشتونية(الزهور و الانسان)

من الشعر الافغاني المكتوب بالبشتونية

86
من الشعر الافغاني المكتوب بالبشتونية : –
الزهور و الانسان
شعر : بير محمد كاروان
ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال

 

بير محمد كاروان : شاعر و قاص و كاتب أفغاني من مواليد خوست الواقعة في شرقي البلاد , و غالبية سكانها من البشتون . نشر مجموعته الشعرية الأولى في عام 1993 باللغة البشتونية , و تحت عنوان ( من المساء الى المساء ) . ثم الحقها بمجموعة شعرية ثانية بعنوان ( احاديث الشجرة الطائرة ) في عام 1998 , و ثالثة بعنوان ( نخلة الملاك ) في عام 2000 . كما نشر مجموعة قصصية أعطاها عنوان ( من ازهار النرجس البري الى ازهار النرجس البري 1995 ) , و أخرى حملت عنوان ( الرجل الذي ذهب الى التلال 2004 / 2005 ) . ترجم له الى الإنكليزية الدكتور ( داود اعظمي ) المحاضر الزائر في جامعة وستمنستر البريطانية , و الباحث الزائر في جامعة ولاية اوهايو الامريكية . و منها هذه الترجمة .

( الزهور و الانسان )

تتغذى شجيرات الزهور
على التربات و الأرمدة
التي قد يكون بعضها نظيفا ,
و بعظها الاخر ,
قد ترويه المياه الكدرة .
و مع ذلك :
تكون زهورها ناصعة ,
و خلابة ,
و زكية الرائحة
بكل الأحوال …
الوانها الاخاذة تبهج القلوب ,
و تبهر العيون . .
في حين ان الانسان
الذي انحنت امامه
الملائكة ذات مرة اجلالا و اكبارا ( 1 ) :
يمتع نظره برؤية تلك الزهور
البهية ,
و يشرب الماء الزلال
الذي هو اصفى من الدموع نفسها ,
و يقضم التفاح الأحمر
بشراهة بالغة …
و لكن رغم هذا
تبقى بشرته دميمة
بالمقارنة مع هذه الزهور ,.. لماذا ؟

——————————————-
( 1 ) : إشارة الى سيدنا آدم عليه السلام باعتباره اول انسان من البشر خلقه الله تعالى ( و اذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا الا ابليس ابى و استكبر و كان من الكافرين – سورة البقرة – الآية 34 ) .

https://www.poetrytranslation.org/poems/flowers-and-man

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع