منذ متى تقتلنا فرنسا ..؟

16

سلس نجيب ياسين/
الحقائق التاريخية التي لاتدرس ولن تدرس في المدرسة وحتى وان كان سوف لن تربط
الماضي بالحاضر ابدا. اشتد العداء بين البربر الامازيغ سكان شمال افريقيا لما
فتحوا بلادهم الاندلس بطلب من الملكة الامازيغية الاسبانية المسيحية اليزابيل.
التي كان سكان الجبال والقرى من يعتدون على ملكها فلبى الامازيغ المسلمون نداء
اخوتهم بربر اسبانيا لاصلاح الحال وترك الملك والحضارة وشعبها بالاندلس دون
همجية وضلم من طرف همج القرى ومنهم بعض الوافدين من شمال أوروبا وبلدان
مختلفة. ثم نشر الامازيغ سكان الشمال الأفريقي الاسلام والحضارة وصنعوها مع
باقي عرقهم بالأندلس واستمر الفتح ونشر الحضارة و العمران و الرفاهية حتى
وصلوا الى مدينة فرنسية تدعى مواتيه فحشدت فرنسا انداك جيشا كبيرا من المسيح
من مختلف البلاد الاوربية وشوهت سمعة البربر المسلمين ناشري الدين والحضارة و
الاسلام و الحب في الانسانية فلبى النداء جل المماليك و الدول الاوربية و
انهزم البربر في معركة مواتيه بعد ان فتحوا اجزاءا كبيرة من فرنسا من مونبلييه
حتى مواتيه .مند تلك الفترة ازداد حقد المحفل الماسوني الفرنسي الصليبي على
سكان البربر الأندلسيون من سكان شمال افريقيا والاندلس وازداد العداء لما
يصنعوه من علوم وحضارة ورقي ولم يرتح لهم بال حتى قتلوا المسلمين بالاندلس
وارجعوا البربر لشمال افريقيا ولم يتركوا حتى اليهود بعدما حرضت فرنسا الكنيسة
بروما و المسيحيين باسبانيا لشن حملة صليبية تجمع فيها الجيوش كالعادة من جل
اوربا باسم المسيحية. وحدث ما حدث من مجازر.
نفس الحقد تواصل عبر فترات التاريخ فلن ترتاح هده المجرمة حتى اسقطت الاسطول
العثماني الاسلامي بعد تجميع لشتات كبير من الاساطيل المسيحية الاوربية
لاضعافه ومن انداك وهي تحتلنا ببعض من لقطاء بني امية فئة من اعراب الصحراء
المرتدين والمندسين بين اخوتنا العرب المسلمين
فحكمنا بصفة مباشرة لما دخلت الى الشمال الافريقي مع مقاومة باسلة و جهاد طويل
انتهى بتأسيس دولة وهمية سميت الجزائر من طرف شخص يدعى الامير عبد القادر ينسب
نفسه لاهل البيت ومع الجهل والدجل والخرافة صدق البربر المكيدة في حين ان
اخوتهم بالمغرب استفادوا من التجربة و واصلوا النضال والجهاد مع قائدهم العضيم
عبد الكريم الخطابي الأمازيغي البطل ضد هدا الاستعمار القصة وببساطة يمكن ان
تشاهدها اليوم على أرض الواقع بعد الاساءة للأديان من طرف رئيس هده الدولة
المجرمة فترى ان اسود الاناضول ردوا و اسود الاطلس بغرب شمال افريقيا ردوا في
حين ان ابنائها بوسط شمال افريقيا لازالوا
يحطمون في حضارتنا وثراتنا و تاريخيا ويرموننا في البحار ويفقروننا ويشتتون
تماسكنا القبائلي والاجتماعي ويفعلون بنا الافاعيل هدا الحاضر وداك الماضي.
اشد ما كانت تخاف منه فرنسا وابنائها بنوميديا هوتفطن احفاد الموحدين للمغالطة
خاصة بعد ان عاد اسود الاناضول الاتراك للطليعة و بدا المغرب ينتعش اقتصاديا
بعدما ربط نفسه باقتصاد قوي يبدا من اروبا ويمر عبر الريف المغربي ثم الصحراء
المغربية وموريطانيا الى التحالف الافريقي التي تتنفس منه المغرب اقتصاديا.
لان مجرمي فرنسا من جيرانها لا يقبلون عودة وحدة بلاد المغرب .
كل القصة ببساطة ابناء فرنسا جوعوا الجزائر و أرادوا تجويع المغرب و يصرفون
اموالنا على تونس ليستغلوها لمصالح ضيقة وتبقى تحت امرتهم ولا تدخل في تحالفنا
المغاربي الكبير.

بقلم ا.الكاتب : سلس نجيب ياسين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع