منذُ مِائةِ عامٍ

45

منذُ مائةِ عامٍ و أنا

أُنقِّبُ عن الحُبِّ و السلام

في بلادِ العرب

فلم أجد إلا

لوحاتُ نساءٍ عارياتٍ

و نٓهْدٍ و فٓخد

منذُ مائةِ عامٍ  و أنا

أبحثُ عن شهامةٍ

في بلادِ العرب

فلم أٓجِدْ إلا

دانْكِيشون و سٓيْفٌ من خشب

مُنذٌ مائةِ عامٍ و أنا

أُفٓتشُ عن وطنٍ للعرب

فلم أٓجدْ إلا

رُقٓعاً مُتناثرة

حُدودها سٓطّرها بالطٓبـْشُور العٓجٓم

منذُ مائةِ عامٍ و أنا

أسمعُ خِطاباتٍ

ظٓلّتْ حِبْراً على ورق

منذُ مائةِ عامٍ و أنا

أُفتشُ عن عُروبة

فٓلمْ أجدْ إلا

عٓيْن و راءٌ و باء

منذُ مائةِ عامٍ و أنا

أتحسّسُ الوجوهٓ

عٓلّني أعثُر على طارقٍ أو صلاحِ

فلم أجدْ إلا

ظِلالاً تخافُ ظِلّها

منذُ مائةِ عامٍ و أنا

أنتظرُ المُنتظر

فلم أجدْ إلا

سراباً يلهتُ وراء السراب

منذ مائة عام و أنا

أرقب من يحمل مشعل الإسلام

فلم أخلص الا لوجوه

تذبح و تعدم الأبرياء

فهل بربكم يا أمة الإسلام ..

سأظل أنتظر السلام  ..!؟

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع