مشيئة الرحمن

18

د. فيان النجار/

هز رعد السماء
أركان المكان
لتناطُحِ شحنات
ماتحته من السكان
لندر الموجب منه
والسالب الذي غزا الزمان
أطلق السماء أمواجَ الشرار
وأطيافُ ضوء غريب اللمعان
لعلاج مابث من خوف
وقلق ورعب لدى الإنسان
من ضعاف القلوب
والقساة والصبيان
أعقبتها أمطار غزيرة
كبكاءٍ طليقِ العنان
لتتحدى الظلم
على البشر والأحزان
مع حالوب يتساقط
من لَدُنِ الرحمن
لإزالة آثار الدمار
والإهمال والتربان
وَلوقفِ الشرِ والظلم
برهة من الزمان
من هولها أرتعد المكان
وأهتز من جميع الأركان
وبعدها عم الهدوء
وبرز قوس من الألوان
ليعلم الناس مدى
جمالية قوس قزح الأمان
وليسري مغزى حياة
الرفاهية وماهية البيان
ومقارنة عيش خوف
ورعب ومنع الإطمئنان
مع عيش سعيد هانئ
مليئ بجمال الحب المزدان

الدكتورة ڤيان نجار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع