محمد ممدوح وقابيل..الجريمة الكاملة 


الصورة تخرج منمضمار الحجم الصوت يقطع المسافات بين الشهيق والزفير دوائر الحركة تلتقط المشاعرالهائجة والاحاسيس المضطربة مشهد البداية يدون مشهد النهاية النص يقتحم التفاصيلالاجزاء القصاصات بعد العدسة يقتنص الشخصيات الواحدة تلو الاخرى اللقطات تجمعهاتضعها على رقعة السرد الدرامي …

قابيل مسلسل يخوضتجربة النفي والاثبات من خلال جملة من التساؤلات حول ماهية الجريمة وسبل الكشفعنها العمل ذو اتجاه واحد يتصدر الغموض واجهته ومن ثم تأخذ الاثارة دورا رئيسيابمعنى انه خالي من الرومانسية والعلاقات الاجتماعية من ناحية الشكل اسم المسلسلمميز الأفيش مطابق للسيناريو التتر يحتوي على كم هائل من التشويق حيث تتناغمالموسيقى مع الغرافيك الذي يحمل اجساما مظللة مليئة بالشحوب والضبابية …

من ناحية المضمونالقصة مكتوبة بلغة الدراما الدسمة حيث علامات الاستفهام تلغي الكلمات في الكثير منالاماكن تصاحبها رموز واشارات خفية العمل يحتوي على مجموعة من الشخصيات التي تعملوفق الية فنية محكمة تحقق التكامل فيما بينها الشخصية محاطة بالضوء وهذا ما يكسبهاالمتابعة من قبل المتلقي اي المشاهد بالمقابل تزود الشخصية التي تليها بذات الشيءكي تكبر مساحة الضوء وتضخ المزيد من المعلومات والبيانات وان كانت لا مفهومة لكنهاتشكل تأثيرا على الحوارات القصيرة والجانبية …

مسلسل قابيل يعكس الجريمةالكاملة حيث يقف الممثل المصري محمد ممدوح على رأس العمل يدير ما يحصل امامالكاميرا من جميع الجوانب فظل بعض الشخوص يشاركه الافكار وبلمح البصر تغادر بينمايبقى هو المتحكم بها رغم القسوة والالم يعود ليعالج ما حدث له ولها فمن رحم القصةتولد قصة اخرى وتتوالى الاحداث الى ان تصل لمرحلة تكاد تموت لكنها تبعث من جديدلتخلف ورائها الدوافع والافعال …

ايفان علي عثمان /شاعر وكاتب 

شارك المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

إلغاء الرد

أحدث المواضيع

اختر كاتب

بالفيديو

شارك المقال
%d مدونون معجبون بهذه: