متطوعون شباب ينظمون معرضا ومسابقة للفنون الجميلة في محافظين سوريتين

جنان وكيل- خاص- فكر

41
متطوعون شباب ينظمون معرضا ومسابقة للفنون الجميلة في محافظين سوريتين
جنان وكيل- خاص- فكر

بعد النجاح اللافت لمشروع كهرمان بنسخته الأولى الذي أطلقته الغرفة الفتية الدولية حمص JCI Homs عام 2020، أطلقت غرفة حمص والغرفة الفتية الدولية اللاذقية JCI Lattakia النسخة الثانية للمعرض والمسابقة، كمشروع مشترك في إطار التوأمة بين الغرف ضمن النطاق الدولي.

وافتتحت غرفة اللاذقية المعرض والمسابقة يوم السبت 29 أيار 2021 الساعة 5 مساءً في “غاليري الحكمية للفنون الجميلة” في اللاذقية. في حين تفتتح غرفة حمص الفعالية يوم السبت 5 حزيران 2021 الساعة 6 مساءً في المركز الثقافي العربي في حمص.

ويمتد المعرض لثلاثة أيام متتالية يتخللها في اليوم الثاني ورشة فنية للتعريف بفن الحروفيات والخط العربي.

ويشكل المعرض منصة لرعاية المواهب الشابة والترويج لها، لتحقيق أثر مستدام وانتشار أوسع على المستوى الوطني. ويتضمن المعرض المقام في اللاذقية 4 فنون؛ الرسم والخط العربي والنحت والتصوير الضوئي، ويساهم في نجاحه الاستعانة بلجنة تحكيم محترفة مكونة من فنانين عالميين؛ وهم الفنان مجدي حكمية، والدكتور عبد الحكيم الحسيني، والفنان عبد الله خدام، والنحات جميل قاشا، والفنان علي مقوص، والفوتوغرافي أنس إسماعيل، وما يميز المعرض مشاركة فنانين شباب من فئة الصم ومرضى المناعة الذاتية.

وفي مقابلة مع “فكر”؛ قالت يارا إبراهيم، مديرة المشروع في غرفة اللاذقية، إن “المعرض يمثل نقلة في مدينة اللاذقية، فللمرة الأولى يتم تسليط الضوء باحترافية على فن الحروفيات، من خلال فعالية ضخمة مترافقة مع أجناس فنية أخرى، يتضمن المشروع فعاليات مصاحبة عدة؛ منها ورشة للتصوير الفوتوغرافي، وورشة للخط العربي”.

وأضافت: “نسخة العام الحالي تتميز بأنها معرض متنقل، إذ يوفر فرصة لعرض الأعمال الفنية للمقبولين في منصات متعددة، فننتقل بالأعمال الإبداعية إلى أكثر من موقع في محافظة اللاذقية لتحقيق أثر مستدام، يساعد الموهوبين الشباب على عرض أعمالهم والترويج لها واكتساب الخبرة العملية من خلال الاحتكاك بفنانين عالميين”.

وتابعت: “ستختار لجنة التحكيم المحترفة 3 أعمال فائزة عن كل فئة من الفنون المشاركة، ليحصلوا على جوائز نقدية وعينية وشهادات مشاركة، ونأمل أن يلقى المعرض إقبالا من المهتمين بالفنون، ما قد يسهم في بيع بعض الأعمال الفنية، ويدخل الشباب المبدع إلى سوق العمل”.

وقالت ماري الأخرس، مديرة المشروع في غرفة حمص، في حديث لـ”فكر”، إن “معرض كهرمان بنسخته الثانية يأتي استكمالاً للنجاح والأثر الكبير الذي حققته النسخة الأولى في العام الماضي، وبناء على طلب كثير من المشتركين نسعى حالياً إلى تحويله لمشروع مستدام ننظمه بشكل سنوي، وأطلقنا نسخة العام الحالي كمشروع مشترك بين غرفتي حمص واللاذقية، وذلك إيمانا منا بتحقيق هدف توفير فرصة تنموية وتطويرية للشباب الفاعل في المجتمع”.

وأضافت: “يهدف المشروع إلى تعريف المجتمع بالمواهب الشابة من عمر 18 إلى 40 عاما، وتشجيع المشاركين وتمكينهم وخلق فرص عمل، وتحقيق التنمية المستدامة للمواهب الشابة، فضلا عن تنمية الحس الجمالي الإبداعي في المجتمع”.

وقال الفنان التشكيلي مجدي حكمية، مدير صالة “الحكمية” للفنون الجميلة، إن “قبولنا للمشاركة في مشروع كهرمان يعود إلى تلاقي المصالح والاهداف فالصالة هي مشروع ثقافي بحت يهدف إلى نشر ثقافة الجمال ورفع الذائقة الفنية لجميع الفئات الاجتماعية والتعريف بهذا النوع من الفنون، وهذا ما لمسته في كهرمان المعني بالفئة العمرية الشابة ويكرس كل جهوده لدعمها؛ على الصعيد الثقافي والاجتماعي والاقتصادي، ليتمكن الجيل الشاب من تلمس طريقه بشكل صحيح واحترافي لذلك كان تعاوني مع مشروع كهرمان بكل محبة وتقدير للجهود النبيلة، مع التأكيد على الاستعداد لأي تعاون مستقبلي”.

يذكر أن الغرفة الفتية الدولية؛ منظمة عالمية غير ربحية للمواطنين الفاعلين الشباب ممًن تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاما، منتشرة في أكثر من 5 آلاف غرفة في أكثر من 100 بلد حول العالم، يسعى أعضاؤها لخلق تأثير إيجابي من خلال قيام بمشاريع تعمل على تطوير الفرد ما ينعكس إيجابيا على المجتمع.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع