ما هذا الحزن الذي يجتاح مسامات الهواء

17

ما هذا الحزن الذي يجتاح مسامات الهواء

ما هذا الحزن الذي يجتاح مسامات الهواء
الليلة يلتقي سحابٌ ضالٌ بفقاعاتٍ نيزكيةٍ , ويكون البرقُ صاعداً الى مجرةِ الشفقِ الأوحد,
وقد تعلو السماءَ مسحةً من رمادِ الزمنِ البعيدِ الآتي من حكاياتِ الظلمة والنور , لَمْ
يَزَل ولن يَرجع الى جبال اللهب .. عودي ايتها النوارس المهادنة .. فالموتُ في وطن
الفجيعةِ لازال شريعة للضباع , و لازال يحلو في عيون ذئاب السفوح الهادرة..
دماءُ العذارى شريعةٌ غابوية , وهل الغياب سوى أصوات الزاحفين تحت أتربة الهواء
المشبع بالاكاذيب..

هل غدا سيكون أفضل؟؟

نم يا قلبي فيا ليتهُ يكون أفضل من أمس..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع