ما تبقى من شاردات الكُحْل

209

 

 

أستعيرُ ليلَتَكِ الأخيرة ؛

وجهُكِ في مرآة سَيفي الفاروق ..

أمتشقُ ماتبقّى من بَتولِ التّوق

والمُرتَجى ماؤكِ المُنتَظرْ ,

خرائبُ الدِّجلَتين في رذاذ السّيل ..

تَرَقّي هامَتي في الهاجِسِ المُعلّى

و”أنثري” كِ رَجعاً في ما تبقى من شاردات الكُحْل ..

أحبُّ الكافرات ,

وثوق الصائباتِ , مَرمريات التَلقي ..

واحدةٌ أنتِ ؛ في غائِباتِك لَسنَ الغالبات ..

لَم أشهِِر الشِّعْرَ بَعدُ في وجه الصدَأ ..

أرهقي مَثاقيلَ التّفاحِ في تيهِ الصّليب ؛

لن أرحَلَ بعيداً عن مَطارحِ الهَوى

و”أنساقُ” كِ سّردُ المُستَتِر ..

أعيدي إنزلاقَ الشِّعر في نَدى الفَرائس ,

سِهامَ المَساربِ في تَحيِّن الجارفات ,

غدرَ السجيّة ..

“أعيدُ” ني مُرتدّاً الى رُمّان حَليبِك ,

آخُذُكِ على مَحمَل الخُبل ,

برهة الآه .. آخرة الإغواء ؛

رُبَّ آهةٍ لم يَلدها حُضنُك ..

أوّلي الماءَ ماشاءَ لكِ الرّحيل ,

باركي خوفَ النار : المَواثيقُ ماعادت ياقوتة الخاتم ؛

الضائعةُ في جهات الحِبر ..

.. أنزلقي من ريحٍ الى ريح

ولكِ أنتِ .. وقورة البَحر

البتراءُ من حُجج الفَيض ؛

صلاةُ الأسوار , الشريانُ القدسيُّ صاعداً ..

ألآنّ ..آنُكِ …. إبتَسِري بأزرقِ البَدء .. أوّاهة المُقتضى ..

أتَبَتَّلُ الى عَرشِ فَسيلَتَيكِ ,

و”الذابحات ذبحاً….” ,

عيناكِ “المُغيرات صُبحاً” ,

شفتاكِ “المُوريات قدحاً” ..

راوديني عن سَعيرِك ..

والليلُ ..

و”العاديات ضبحاً”….

أحبك ..

أحبّكِ زرقاء

 

الشاعر الأزرق

كندا

الثلاثاء, 12 ديسمبر 2011 09:11

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع