ليمون حبِّكَ دوائي

44

ياملاكَ الرحمةِ
أمامَ ضياعِ الحقيقةِ و تسكعِ الفيروساتِ
في أنحاءِ المسكونةِ
ومعَ ازدحام المشافي وعجزِ الكيمياء
توهجَ حبِّي لكَ أيُّها المعجونُ بالنبلِ
السَّاهرُ على ضعفي
و ازدادَ إيماني بقدسِ عقيدتكَ
فلاتركيبةَ دواءٍ ناجعةً
سوى ليمونِ حبِّكَ ممزوجاً بأقراصِ الأملِ
ولا لقاحَ يحميني من فيروساتِ الكراهيةِ
سوى وريقاتٍ من شجرةِ روحك
فاكهةُ اهتمامكَ شفائي
هكذا أخبرتني نوارسُ الشَّوقِ في عينيكَ
أخبرتني أنَّ وراءَ بحرِ الألم
جزرَ عقيقٍ لم يكتشفها بحارةٌ أو سندبادُ
علَّمني حبُّكَ كيفَ أدحرُ اليأسَ
و أشحنُ عربتي بالعزيمةِ
لأوقدَ النارَ في الصقيعِ
وها أنا أحثُّ ركابي وأعدُّ ظعاني
لأبلغَ مدنَ الحبورِ
_______
مرام عطية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع