لحظة للغضب .. لحظة للأمل

157
لحظة للغضب .. لحظة للأمل
نصيف علي وهيب

 

في لحظة غضبي، أملي هناك مع الحجارة والأيادي، ينبع منهما الحب، مودة للقدس
ومكة، النجف حنينٌ لشمسٍ تبقى، والشفق أصيلٌ لهذا الدرب ،طريقٌ للحرية،
بظمائِرنا ثُراكَ في كربلاء.

نصيف علي وهيب
العراق
2021/5/14

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع