لا للعَوْد

96

بقلم جمال الدين العماري 

عادتْ تطرقُ باب
قلبي من جديد
تحملُ قلبها
و زهرة الأُوركيد
تطلبُ الصُفح
كطائرٍ مكْسُورَ الجناح
كفَّ عن التغريد
كمُحارب إندحرَ يحملُ
جراحاً تعبتْ من التضميد
عيناها شاحبتان
و قلبها شاخ من التنهيد
كأن عمرها أصبح
أربعة عقود أو يزيد
وقفتْ مُسمَّرة
مدتْ يدها كقطعة جليد
تلعثمت بكلماتٍ نطقتها
حين كان حبنا سعيد
تنتظر مني الصُفح
و العودة إليها من جديد
نَسِيَّتْ أن جُرحي عميقٌ
و قلبي أصبح من حديد
هجرها و نُكرانها أَلمني
جعلني أهوى العيشَ وحيد
حين أشتاق إليها أعانق قلمي
ويكتمُ صدري بقايا حنين وتنهيد
و أعيشُ هائماً
بين سُطوري شريد
فما عادتْ تؤثر فيَّ
العيون أو الرموش
أنا هكذا أحب حياتي
أُجنُ عندما أكتبُ القصيد

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع