لا تسألوني

92

بقلم جمال الدين العماري 

لا تسألوني عن إخوتي
اسألوني عن عدد أفواهنا
أبي يٓكْدح
و أُمي تُنجب
و بطوننا لا تشبع
أكبرنا ازداد يوم النكبة
و أصغرنا يوم النكسة
و أنا يوم وُلدتُ هدموا بيتنا
أُمي امرأةٌ تُحِب الحياة
و أبي رجلٌ يُحِب الأرض
لكن لا حياة لنا .. و لا أرض
سرقوا الماء..
و سرقوا الزرع ..
لكن لم يسرقوا الهواء
و رائحة التُراب
إخوتي حملوا السلاح
و لم يعد أحد ..
تقول أمي : سيعودون يوم تٓكْبُر ..
يقول أبي : دمُهم في التراب تٓجٓذر ..
هل أحمل السلاح
و أقتفي الأٓثر
أم أبقى كأمي أنتظر ..؟

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع