كلاسيك / أُكتب حتى أراك

66
كلاسيك
بقلم /حسن أبوقباعة المجبري
(100/1)
” أُكتب حتى أراك “

 

عندما تُحتكر المنابر الخطابية، وتقتصر علي أشخاص يغلب عليها صفة النفعية أو المصلحية، والمتعدين علي الحقوق الفكرية للغير!!.

… عندما تتوزع الكلمات بالاتفاق المسبق بين أفرادٍ، يسوقون دفة الحوار سوقا إلي اتجاهاتهم يخدمون بها أيدولجاياتهم.
…وأي إتجهات ؟!
… عندما تُقتصر الصحف الإعلامية علي كُتاب يخدمون أنفسهم فقط ، عندما توجه الدعوات الخاصة بالملتقيات والمؤتمرات الفكرية أو الإعلامية أو الثقافية فقط لفئة الأصدقاء والأقارب، وأبناء الأصدقاء وأبناء الأقارب !.
… عندما تختفي النشاطات الفكرية أو الأدبية الثقافية لعدم وجود مبدعين أقارب لمسئولين نافذين .
…. عندما يكون الإعلام موجه نحو الهاوية، عندما تُطبع المؤلفات فقط لمن يتفق معهم في الرؤية والطرح .
..عندما تتسرب أجمل مفرداتك التي قدمتها هنا وهناك وتمهر بتوقيع المعتدين علي حقوقك الفكرية، فتجد مفرداتك أفكارك ، قفشاتك طرائفك مقترحاتك وقد حركت المحيط ولكنها قد مُهرت بأسماء صارت لامعة ، عندما يؤسس الجميع لخيانة وطنك الجميل ، عندما يقصونك بداعي أنك فوضوي ومعرقل لنشاطاتهم ومايقدمون من فكر انت أساسه .
هنا يجب أن تكتب حتى أراك .
…كونك مُنعت من الكلام الذي يجعلني أراك حتي! … وعذرا للفيلسوف (سقراط) ، فقد أمسي الأمر العن وأنكي، فلن يُجدي ما أضفته من كلمات خالدة ومنها ” تكلم حتى أراك “.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع