كلاسيك”الطموح يُجدد الحياة ويجعلها تتطور إلي الأفضل فرداً ومحيطه“

(100/3)

111
كلاسيك
بقلم / حسن أبوقباعة المجبري
(100/3)
الطموح يُجدد الحياة ويجعلها تتطور إلي الأفضل فرداً ومحيطه

 

الطموح هو المحرك الحقيقي أو الدافع الفعال للإنسان أو المجتمع لتحسين الأداء بتحقيق الأهداف المتدرجة للوصول الي الغاية الكُبري في تفكير المبادر أو خطط وأجندة فاستراتيجيات المجتمع.

والطموح نوعان :
الأول :
* طموحاً شرعيا إيجابيا :

ينتج جراء صفة الاجتهاد والمثابرة فيصل بالمُبادر الي النجاح، فيحقق طموحا في اتجاه مقصد منذ فترة، فيعود النفع علي المبادر ومن حوله ولو حتي بالاقتداء من
المتفطنينين ومن أمثلته الطالب المجتهد يجد، فيحصد النجاح، فيحسن مدخول اسرته ومعيشتها ويستمر.

أو لاعب الكرة الماهر الذي يتفوق فيحقق لفريقه البطولات ويصل لدرجة الاحتراف في ملاعب عالمية.

أو المثقف الواعي الحريص علي الإطلاع فيتحول الي مبدعا وقلما رائعا فيصل الي منصات التتويج.
الثاني :
* طموحا غير شرعيا إجرامياً سلبياً :

ينتج جراء عقدة النقص فيقفز بصاحبه الي أماكن ليست له في الأصل.

ومن أمثلته حارس الحدود الذي يصبح حارساً لسفارة الدولة التي كان يحرس حدود دولته معها.

أو حرس في إحدي المؤسسات التعليمية يقوم بتزوير التقارير الأمنية وينصب الفخاخ لموظفين في تلك المؤسسة التعليمية حتي يتفرغ الكادر الوظيفي من ذوي الكفاءة، فيتقلد مناصب كانت من المفترض للذين كاد لهم.

…إذن الطامح الشرعي الايجابي، سيجدد حياته ويجعل من نفسه ومن هو حوله متطورا وينعكس ذلك علي المجتمع، أو المجتمع الطموح الذي ينهض بشبابه فينعكس ذلك على الدول الصديقة.

كذلك الطامح الغير شرعي للأسف سيجدد حياته كذلك في غياب القانون وينعكس ذلك كذلك علي من هو من حوله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع