كتاب(مَوسُوعَةُ مَدِينَةِ العَزِيزِيَّةِ)الشهيد:محمد عبد عباس نصيف(رحمه الله)

30

كتاب
(مَوسُوعَةُ مَدِينَةِ العَزِيزِيَّةِ)
تَأليفُ وإعِدادُ ؛ مَحمُودٍ دَاوودَ برغلٍ

نِجومٌ في القِمّةِ
الشهيد : محمد عبد عباس نصيف (رحمه الله)
المهنة : معلم


شابٌ مهذبٌ خلوقٌ انيقٌ
أفنى عمرهُ القصيرَ في طاعةِ وبرِ الديهِ
جدٌ واجتهادٌ وعملٌ دؤوبٌ
يعودُ من المدرسةِ التي تمَ تعينهُ فيها معلماً تحتَ التجربةِ
في النصفِ الثاني من الثمانيناتِ ..ياخذُ قسطاً من الراحةِ ليواصلَ العملَ في النصفِ الثاني من اليومِ ليساعدَ والدهُ في قيادة سيارة نقل الركاب نوع (OM) العائدةِ لابيهِ.
كنا نلتقي مساءَ كلِِ يومٍ في الفضاءِ الممتدِ بين ستوديو سحر ومحل خياطة الاخ ستار منخي البيضاني ، يلتحق بنا بقية الاصدقاء _ مناف،فراس،اركان،عدنان.
الشهيد الاستاذ محمد عبد عباس …صاحب فِكْرٍ متنوّرٍ ..لذا قررَ الزواجَ المبكرِ.
عشنا معهُ ووالدهُ لحظاتِ السعادةِ الغامرةِ بالحدثِ السعيدِ القادمِ ونحن نتابع معه كعائلة واحدة الاستعدادات الجارية في بيتهم العامر .
الحرب الضروس تاكل الاخضر واليابس وتحصد ارواح الشباب ومنهم الصديق العزيز الاستاذ محمد الذي زُفَّ مرتين
الأول وهو يكمل نصف دينه ، والاخر ملفوفاً بالعلم العراقي محمولاً الى مقبرة وادي السلام وسط دموع وزفرات اهلهِ ومحبيه وابناء مدينته قبل انتهاء الحرب العراقية في عامها الاخير ١٩٨٨م.
ارقد بسلام ايها الشهيد السعيد
آيات من الذكر الحكيم مهداة الى روحك الطاهرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع