كتاب(مَوسُوعَةُ مَدِينَةِ العَزِيزِيَّةِ):الأستاذ الفاضل شاكر عبد العطار(حفظه الله)

41

كتاب (مَوسُوعَةُ مَدِينَةِ العَزِيزِيَّةِ)
تَأليفُ وإعِدادُ
مَحمُودٍ دَاوودَ برغلٍ

الأستاذ الفاضل شاكر عبد العطار (حفظه الله)

ينحدر الأستاذ العطار من أسرة بغدادية عريقة تعد من أوائل سكنة مدينة العزيزية في بداية القرن العشرين. كانت لأسرة عبد العطار بصمة مميزة ولمسات مؤثرة في حياة المدينة الاجتماعية والدينية.نذكر منها إقامة الشعائر الحسينية في دارهم العامرة بالإيمان والعز ..من خلال استقدام خيرة القرّاء ورجال الدين الأفاضل لإحياء عاشوراء ..مازال كبار السن من أهالي مدينة العزيزية ومعمريها حفظهم الله يتذكرون القارئ المرحوم عبد الجبار عبد العطار ( ابو زينب وبسام ) صاحب الحنجرة الذهبية والصوت الدافيء وهو يقرأ الادعية والقصائد الحسينية.
دخل شاكر عبد العطار المدرسة الابتدائية في العام الدراسي ١٩٣٤_١٩٣٥م وهي مدرسة العزيزية الابتدائية.
اكمل ٤ صفوف في بناية المدرسة الواقعه وقت ذاك على الأرض المشيد عليها جامع العزيزية الكبير ..فيما اكمل الصف الخامس والسادس في المدرسة التي انتقلت الى البناية التي يشغلها في الوقت الحاضر كراج العزيزية الموحد.
كان مدير المدرسة هو الأستاذ شاكر محمود الخالد الملقب (بشاكر بشه ابو رياض) وهو من أهالي مدينة الكوت .
اكمل الدراسة الابتدائية في العام الدراسي ١٩٤٠_١٩٤١م
ليسافر بعدها إلى العاصمة بغداد ليلتحق بالدراسة المتوسطة في المتوسطة المركزية الواقعة في منطقة عكد النصارى. التي درس فيها الصف الأول والثاني لينتقل بعدها إلى متوسطة الكرخ ليكمل صفه الثالث .والمدرسة المذكورة تعد اكبر المدارس المتوسطة في العراق في ذلك الزمان إذ كان عدد طلابها وقت التحاق الأستاذ العطار قرابة (١٠٠٠) طالب ومن ضمن هذا العدد الكبير ، طلبة المناطق الغربية من العراق لعدم وجود مدارس متوسطة في ألويتهم.
دخل الاعدادية المركزية في منطقة القشلة الفرع العلمي للسنة الدراسية ١٩٤٥_١٩٤٦م. .
وتخرج منها ليعود إلى مدينة العزيزية ويعمل معلماً في المدرسة ذاتها التي دَرَسَ فيها المرحلة الابتدائية .
بعد انتهاء العام الدراسي الذي عمل فيه معلما في مدرسة العزيزية الابتدائية التحق سنة ١٩٤٧م بدارِ المعلمين العالية ( كلية التربية حالياً) وتخرج منها عام ١٩٥١م .
زملاؤه الذين درسوا معه:
المرحوم خضير عباس المهر
المرحوم محمد رضا العبودي
المرحوم حامد إسماعيل الزوبعي
المرحوم ابراهيم حسين الزوبعي وهو أحد الضباط الأحرار الذين شاركوا في ثورة ١٤ تموز المجيدة عام ١٩٥٨م .له مؤلفات عديدة زادت على الـعشرين كتابا في اقتصاديات الطاقة والنفط والذرة والتاريخ والاقتصاد الاسلامي، كما ترجم بعض الكتب ، وقد كان عضوا في اتحاد المؤرخين العرب، و طلبة الدراسات العليا كانوا يقصدونه للاستفادة من وثائقه وكتبه فضلا عن أخذ معلومات شخصية عن المرحلة المهمة التي عاصرها وأسهم في احداثها، وهي المرحلة الممتدة من عام ١٩٥٨م وحتى سنة ١٩٦٣م.
ومن أبرز مؤلفاته “موسوعة ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨م التي صدر منها سبعة أجزاء وكذلك أربعة كتب تـدور حول “العراق في الوثائق البريطانية ١٩٥٨_ ١٩٥٩م.

هذه هي مدينتي العزيزية وهؤلاء اهلها الطيبون الذين نفخر بهم بمرور الزمان وتعاقب الاجيال .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع