قدّيسةُ ُ محرابي

45

لا تتركي محرابَ عشقي موحشاً تحلُّ فيهِ شهقةآخر ليل غيّبتْ روحي فـ طارتْ ترفُّ حولَ عينيكِ ساهية يرجمها نبعكِ بـ بلّورِهِالفردوسيّ نشّطَ المخاوف تستقبلُ قصائدكِ يغلّفها وجهي مرآتها تغرّبلُ غبارَ غربةالهزائم تنصتُ تدوّرُ عنْ صوتكِ يوشّحُ تنهدات إنبثاق البساتين الحالمة تتناسلُمشرقة بـ شهيّة ثماركِ لا أحتاجُ أفعى تدلّني على جنائنكِ المعرّشة في بئرِإشتياقي مختاراً أقطفُ خطيئةً توارثتها الأحفاد فـ أسقطي كـ البرقِ يفتّتُ شرّاًناشئاً يتدبّرُ غوايتي فـلا أخشى السقوطَ وبكِ تسمو النفس أستيقنها مطلقةً كلّمايخبو بريق الجسدِ وترفعنا الفضيلة تدفعنا تطردُ الرذيلة التسيّدت هذا الأفق ترهقهُوطريقنا واااااااااحد يغزلنا  تلاوات إشراقاتتقشّعُ جبالَ الدياجير العاصية تلوّنُ أنّات مناجمكِ ياقوتَ إلهامي الكفيف تذوّبينَمتاهتي المحفورة تحت جفون السماء الباكية مريرة تشقّينَ الطريق يخترقُ الزمنَالعنيد تتعجلُ إبتسامتكِ تزيحُ الغمام الكامن عالياً يتبخّرُ كـ هذيانِ الزَبَدِالملتمع ضجيجهُ وحدكِ تتعهّدينَ بذورَ السعادةِ تهاجمُ كآبتي تخترمُ قلب الأسىالنائمَ يرنُّ في حديقةِ العمر المحترق لوعةً إكتسى اليومَ شغفاً جعلَ شتائييتضرّعُ خاشعاً يزدهرُ إذا ما كشفَ الزمنُ حدودَ الجمال مفعماً أنوثتكِ تجرجرنيفوضويتها اللامحدودة ألتحفها وأنتِ وحدكِ فيها الى الغد .
 بقلمكريم عبداللهبغدادالعراق

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع